العودة للتصفح المنسرح الخفيف الخفيف مجزوء الكامل الوافر
لقد رنقت عين النهار وأسدلت
محمد الهمشريلَقَد رَنَّقَت عَينُ النَهارِ وَأَسدَلَت
ضَفائِرَها فَوقَ المُروجِ الدِياجِرُ
وَقَد خَرَجَ الخُفّاشُ يَهمِسُ في الدُجى
وَدَبَت عَلى الشَطِّ الهَوامُ النَوافِرُ
وَطارَت مِنَ الجَميزِ تَصرُخُ بومَةٌ
عَلى صَوتِ هِرٍّ في الدُجى يَتَشاجَرُ
وَفي فَتَراتٍ يَنبَحُ الكَلبُ عابِساً
فَيَعوي لَهُ ذِئبٌ مِنَ الحَقلِ خادِرُ
مَشيتُ وَحيداً مُطرِقُ الرَأسِ باكِياً
وَقَد شَرَّدَت في الحُزنِ مِنّي خَواطِرُ
حَزيناً تَهادى في الظَلامِ كَأَنَّني
إِلى الأُفقِ المَجهولِ في اللَيلِ سائِرُ
لَقَد أَشعَلَت كُلَّ المَآذِنِ نورَها
وَلاحَت عَلى الأُفقِ البَعيدِ المَقابِرُ
وَقَد عَقَدَت نارُ العُروشِ سَحائِبا
عَلَيها وَفاحَت بِالدُخانِ المَجامِرُ
وَمِن تَلعَةٍ تَبدو البُروجُ وَفَوقَها
حَمامٌ عَلى الصَمتِ المُخيمِ ذاكِرُ
يُنادي أَليفاً ضَلَّ في الدَغلِ مَسلِكاً
وَلَم يُبصِر الأَبراجَ وَالسَربُ عابِرُ
وقَد جَمَشَ البَردُ الشَفيفُ جَناحَهُ
فَمَدَّت لِنَتفِ الريشِ مِنهُ مَناقِرُ
يُراعي نَهاراً لَيسَ يَقبِلُ لَيلُهُ
مِنَ الفَختِ فيهِ تَستَكِنُّ الهَوادِرُ
شُعورُ اِنقِباضٍ في الظَلامِ وَوَحشَةُ
وَصَمتٌ حُزنٍ شَدَّ ما أَنا ناظِرُ
فَمِن أَينَ قَلبي يَستَمِدُّ خُفوقَهُ
وَمِن أَيُّها لي تَستَمِدُّ المَصادِرُ
وَفي مَهبَطِ الوادي تَقومُ عَرائِشٌ
مِنَ الكَرمِ وَالناطورُ في اللَيلِ ساهِرُ
وَقَد أَشعَلَ النيرانَ فيها لِيَصطَلي
فَرَفَّ لَهيبٌ في العَرائِشِ واهِرُ
يَزمرُ في الأَرغولِ وَاللَيلُ سامِعٌ
وَيُصغي إِلى الأَوهامِ وَاللَيلُ زامِرُ
أَرى السَهلَ في صَمتٍ كَئيبٍ وَوَحشَةٍ
تُخيمُ فَوقَ اللَيلِ وَالكَونُ غامِرُ
فَمِن أَينَ قَلبي يَستَمِدُّ خُفوقَهُ
وَمِن أَيُّها لي تَستَمِدُّ المَصادِرُ
قصائد مختارة
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
نشيد المطفئين
عبدالرحمن أحمد عسيري نشيد المطفئين وأوهمتُ نفسي بفتحٍ جديدْ
قطعوا هذه السلاسل عني
محمد توفيق علي قَطِّعوا هَذِه السَلاسِلَ عَنّي إِنَّني لا أُطيقُ ثُقلَ الحَديدِ
عين جودي بدمعةٍ تسكابِ
صفية بنت عبد المطلب عَيْنُ جُودِي بِدَمْعَةٍ تَسْكابِ لِلنَّبِيِّ الْمُطَهَّرِ الْأَوَّابِ
نظر ابن آدم قاصر
الشاذلي خزنه دار نظر ابن آدم قاصر عما حواه العالم
يقينا ما نخاف وإن ظننا
وضاح اليمن يقيناً ما نخاف وإن ظَنَّنا به خيراً أراناه يَقينا