العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر مجزوء الرمل الرمل مجزوء الرمل
لعمري نرى لبنان فاق الرواسيا
حنا الأسعدلَعمري نرى لبنان فاقَ الرواسيا
سموا بسامي القد يعتزُّ ساميا
وأضحى شواهُ بالسحاب محلقاً
بفخرٍ بهِ العلياءُ زادَت تساميا
ومذ شقَّت الأفلاك أغصان أرزه
وأمسى رفيع المجد يَعلو الأعاليا
فنادته أملاك السماءِ أَلا اتَّئد
رويداً فمن رقّاك هذي المراقيا
أجاب بأمر اللَه قد حزتُ نعمةً
وقد نلت في ظل العزيز المعاليا
مَليكٌ بِهِ الألطاف طرّاً تخصَّصت
وقد جاءَ في رُحمٍ يَفوق المواليا
وحاز من المنّان حسن فراسةٍ
بها يتقي من بات بالجهل عاتيا
أقام على صدر الصدارة سيّداً
فَقالَت أجاب اللَه سؤلي سؤاليا
فخيمٌ برشديٍّ لَقَد طابَ مخلِصاً
وَلِلَّه منسوبٌ يزين الأساميا
تفرَّد بالآداب والفضل والتقى
وفي رشده أضحى سليمان ثانيا
كَبيرٌ بلا كبرٍ لهُ العدل عادةٌ
خَطيرٌ لدى الأخطار يفني الدواهيا
ومن فرط أشفاقٍ لَقَد جادَ مرسلا
رَسولاً إلى لبنان يحبو الأمانيا
همامٌ هو السامي المقام وحَلقهُ
تجلّى بأخلاق تباهي الزواهيا
ولما أتى لبنان بالسرّ معلناً
بصائرنا قرَّت وكانت بواكيا
وكنّا بفُلكٍ فوق ابحار حيرَةٍ
نَخوضُ ولا نلقي لامنٍ مراسيا
اتانا على بلج الصباح حمامةً
وقال خذوا غصن الأمان كلاميا
سَلامٌ من الصدر الخَطير عليكمُ
امان عزيز المُلك أهدي سلاميا
فدونكم أمراً من اللطف قد حوى
لذيذ خطابٍ راق كالشهد حاليا
ومذ شرَّف الآذانُ سُرَّت قلوبنا
خواطرنا طابَت بما جاءَ حاويا
سُحِرنا بألطاف المعاني ورقَّةٍ
ثملنا بجامٍ راق بالرُحم صافيا
عواطف مَلكٍ قيد رقٍّ تحكمت
بأعناقنا وَالقَلب قد بات راضيا
أَلا أَيُّها الرُشديُّ يا سيّد الورى
رفعتَ شوى لبنانَ صنتَ الأهاليا
كسوتَ ذُرى لبنان مجداً ورفعةً
وَفَخراً بهِ تَسمو عصوراً خواليا
فحُقَّت لك الدعوات بالنصر والبقا
لتبقى إلى الأكوان بالأمن واقيا
كما قد أتى الصعبيُّ يَتلو بشعرهِ
لعمري نَرى لبنان فاق الرواسيا
قصائد مختارة
أودوا إلى الله ما أود ومفخرها
أبو العلاء المعري أودوا إِلى اللَهِ ما أودٌ وَمفخَرُها شَيءٌ يُعَدُّ وَلا أودٌ وَلا أودُ
هناء لديكم والهناء بكم لنا
بطرس كرامة هناءً لديكم والهناءُ بكم لنا جميل وهل يسمو بغيركم الهنا
ألا حي العقاب وقاطنيه
أبو إسحاق الإلبيري أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ وَقُل أَهلاً بِهِ وَبِزائِريهِ
يا حبيبي عد الينا
مطلق عبد الخالق يا حبيبي عد الينا هل نسينا ماضيينا
من مقام يحمدي أجتدي
ابن زاكور مِنْ مَقَامِ يَحْمَدِيٍّ أجْتَدِي مَوْئِلاً أَعْتَدُّهُ لِلْمُعْتَدِي
النبي خير الأنام
ابن سودون النبي خير الأنام صاحب الجاه المكين