العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الطويل البسيط
لعمري لجو من جواء سويقة
الغطمش الضبيلعمري لجو من جِواء سُويقةٍ
أسافِلُهُ ميثٌ وأعلاه أجرع
به العفر والظلمان والعين ترتعي
وأمُّ رئال والظَّليمُ الهجنع
وأسفح ذو رُمحين يضحي كأنه
إذا ما علا نَشْزاً حصان مُبرقع
أحب إلينا أن نجاور أهلنا
ويصبح منا وهو مرأىً ومسمع
من الجوسق الملعون بالري كلما
رأيت به داعي المنية يلمع
يقولون صبراً واحتسب قلت طالما
صبرت ولكن لا أرى الصبر ينفع
فليت عطائي كان قُسِّم بينهم
وظلت بي الوجناء بالدوِّ تضبع
كأنَّ يديها حين جدّ نجاؤها
يدا سابحٍ في غمرة يتبوَّع
أأجعل نفسي وزن عِلج كأنما
يموت به كلبٌ إذا مات أجمع
قصائد مختارة
أستغفر الله من سري ومن علني
عبد الغني النابلسي أستغفر الله من سري ومن علني أستغفر الله من نفسي ومن بدني
تمرض الجود لما اعتادك المرض
ابن قسيم الحموي تمرض الجود لما اعتادك المرض وأصبح الدهر للعلياء يعترض
لعمرك ما بكيت على صباكا
نجيب سليمان الحداد لعمرك ما بكيت على صباكا ولكني بكيت على ولاكا
وما شربه للتبغ إلا دلالة
المفتي عبداللطيف فتح الله وَما شُربُه لِلتّبغِ إِلّا دَلالةٌ عَلى أَنَّه كرمٌ جسيمُ عطيّةِ
عفا واسط أكلاؤه فمحاضره
خداش العامري عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُه إِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه
كن كيف شئت فإن الله ذو كرم
ابن سينا كن كيف شئت فإن الله ذو كرم وما عليك بما تأتيه من بأس