العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكريلعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَنا
وأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
هم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُها
إذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح
فَرَرنا عجالاً عن بنينا وأهلِنا
وأزواجنا إذ عارضتنا الصفائح
جبنّا وما مِن مورد الموت مَهربٌ
ألا قبَحت تلك النفوس الشحائح
تركناهُم صحنَ العراقِ وناقلت
بنا الأعوجيات الطول الشرامح
فقل للحواريات يبكينَ غيرنا
ولا تبكنا إلّا الكلابَ النوابح
بكينَ إلينا خشيةً أن تُبيحَها
رماحُ النصارى والسيوف الجوارح
بكين لكيما يمنعوهُنَّ منهم
وتأبى قلوبٌ أضمرتها الجوانِح
وناديتنا أين الفرارُ وكُنتُم
تغارون أن تبدو البرى والوشائح
أأسلمتمونا للعدّو على القنا
إذا انتُزعت منها القرونُ النواطح
فما غار منكم غائرٌ لحليلةٍ
ولا غربٌ عزّت عليه المناكح
قصائد مختارة
لي حبيبة
أنسي الحاج لي حبيبة يا صديقي، نام بها الشتاء وأفاق فتيّاً، كمجهول قادم من الزهد صوب النار، خالعاً أقفال الاقتصاد والعزلة، يركض كقطعة الذهب المدوّرة إلى مساء الهَمّ وفجر الطيّبة. لي حبيبة ما إن اكتشفتها الأناشيد حتى فقدتْ أثرها.
دار الأحبة فاتنا معهودها
حسن حسني الطويراني دارُ الأَحبةِ فاتَنا معهودُها وَالنَفس خانَ مرادَها مقصودُها
على ضفاف البسفور
محمد بهجة الأثري هنا الدنيا، هنا الدنيا! ألا، ما أحسن المحيا!
أنار أبينا غير أن ضيافه
أبو داود الإيادي أَنَارَ أَبِينَا غَيْرَ أَنَّ ضِيَافَهُ قَلِيلٌ وَقَدْ يُؤْوَى إِلَيهَا فَيَكْثُرُ
أحبك في صبابة ألف قلب
محمد أحمد منصور أُحبكِ في صبابةِ ألفُ قلبٍ يهز خفوقها نحري وصدري
لعمري لقد بعنا الحياة وعيشها
عبيدة اليشكري لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَها بِرِضوانِ رَبٍّ بِالخَلائِقِ عالِمِ