العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرجز السريع الكامل
لعمرك ما لي في جوارك حاجة
أبو حنش التغلبيلعَمْرُك ما لِي فِي جِوَارِك حَاجَةٌ
ولا خَيْرُ عَيْشٍ بَعْدَ قَتْلِك مَعْبَدَا
أَمِن ضَرْبةٍ بِالْقَوْسِ لَمْ يَدْمَ كَلْمُهَا
ضَرَبْتَ بِمَصْقُولِ الذُّبَابِ مُقَلَّدَا
فَتًى مالَ رَيْعانُ الشَّبابِ بحِلْمِه
وَلَمْ يُصْدِرِ الْأَمْرَ الَّذِي كانَ أَوْرَدَا
وَلَوْ كُنْتُمُ إِذْ زَلَّتِ النَّعْلُ زَلَّةً
ذَخَرْتُمْ بِها عِنْدِي لِقَوْمِكُمُ يَدَا
فَإِنْ تُبْقِنِي الْأَيَّامُ أَجْزِكَ مِثْلَها
شُرَحْبِيلَ فِي شِبْلَيْك عَمْرْوٍ وَأَسْوَدَا
وَإِلَّا أَنَلْ ثَأْرِي مِنَ الْيَوْمِ أَجْزِهِ
بِما قَدَّمَتْ كَفَّاهُ فِي مَعْبَدٍ غَدَا
وَلَنْ يَسْبِقُوا آلَ الْمُرَارِ بثَأْرِهِ
مَدَى الدَّهْرِ ما نَاحَ الْحَمَامُ وَغَرَّدَا
فَإِنْ أَنا لَمْ أَغْشَ الْكُلاَبَ بِفِتْيَةٍ
عَلَى كُلِّ مَحْبُولِ الرِّحَالِة أَجْرَدَا
وَكُلِّ سَبُوحٍ فِي الْعِنَانِ مُقَلِّصٍ
كَسِرْبِ الْقَطَا يَحْمِلْنَ مَجْداً وَسُؤْدَدَا
فَوَارِسُهَا مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائِلٍ
بَنُو كُلِّ أَبَّاءِ الدَّنِيَّةِ أَصْيَدَا
فلا يَدْعُنِي الْقَوْمُ الْحَدِيدُ لِمالِكٍ
وَلا زِلْتُ وَغْلاً فِي النَّدَامَى مُزَنَّدَا
قصائد مختارة
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
زهير بن أبي سلمى أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
هم الناس شتى في المطالب لا ترى
أبو حيان الأندلسي هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى أَخا همَّةٍ إِلا قَد اختارَ مَذهَبا
ذر خلتا ذر خلتا
بشار بن برد ذَر خُلَّتا ذَر خُلَّتا يا بنَ خُلَيقٍ قَد أَتا
قد سمع الثعلب أهل القرى
أحمد شوقي قَد سَمِعَ الثَعلَبُ أَهلَ القُرى يَدعونَ مُحتالاً بِيا ثَعلَبُ
قولي بعيش أخيك ما تهوينا
أبو الفضل الوليد قولي بعيشِ أخيكِ ما تهوينا إني لراضٍ بالذي ترضينا
وطني معي .!
خميس لطفي شتان ما بيني وبينك يا رفيقْ .. ضدان نحن على المدى