العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر الكامل الطويل
لعمرك ما أغرى عن الخير كله
حسن حسني الطويرانيلعمرك ما أَغرى عن الخَير كُلِّه
سِوى الوَعد وَالإيعاد من غَير رؤيةِ
وَلَست أَرى إِلا جُموعاً تَفرّقت
تَولت فَلم تَرجع عَلينا بخبرة
جسومٌ تَفانت لَست أَدري وَأَنفسٌ
إِلامَ استحالت أَو إِلى أَين حَلّت
فَلو أَنتَ أَبصرت الحَقيقة لانجلت
عَليك شُموس الحَق في كُل صُورة
وَأَثمر فيك النهيُ وَالأَمر بَل رَأَت
عُيونُك سرّ البدء وَالأَبدية
فَإِن أَنتَ لم تبصر فنيت كمن مَضى
وَلم يُغنِ سمعٌ عن شهود الحَقيقة
فَإِنك مَوجودٌ وَإِنك دائمٌ
فلا تَتَقي أَن تَشقى بالعدمية
فَمت لتعش ما شئت حيّاً ممتعاً
وَإِلا فعش وارجُ الحياةَ كميت
فَما الكَون إِلا اللَه وَاللَه واحدٌ
ففكّر طَويلاً في اجتماع وَوحدة
فَما تنفع الأَعمال من غَير عالم
وَلا خَير لَولا ذاكَ في العالمية
قصائد مختارة
إذا ما ظمئت إلى ريقه
جحظة البرمكي إِذا ما ظَمِئتُ إِلى ريقِهِ جَعَلتُ المُدامَةَ مِنهُ بَديلا
زيتونتان
محمود درويش زيتونتانِ عتيقتانِ على شمال الشرقِ، في الأولى اختبأتُ لأخدَعَ الراوي
أصم أذنيه ما يبديه عاذله
الكيذاوي أصمَّ أذنيهِ ما يُبديهِ عاذلهُ وَحالَ عن سمعِ ما يرويه حائلهُ
يقل له القيام على الرؤوس
المتنبي يَقِلُّ لَهُ القِيامُ عَلى الرُؤوسِ وَبَذلُ المُكرَماتِ مِنَ النُفوسِ
عراقنا
محمد خضير لا تسأليني، أتعَبتْني الأسئلَهْ هَرِمَ الجَوابُ كأنَّ ثغْرًا أهْملَهْ
بدت سافرا والشمس قد ذر قرنها
طريف بن تميم َدَتْ سافِراً وَالشَّمْسُ قَدْ ذَرَّ قَرْنُها فَأَغْشَى شُعاعَ الشَّمْسِ مِنْها سُفُورُها