العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الطويل البسيط
لعمرك إني يوم أسند حاجتي
أبو جلدة اليشكريلعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتي
إليك أبا ساسان غيرُ مسَدّد
فلا عالمٌ بالغيب من أينَ ضَرُّه
ولا خائفٌ بثَّ الأحاديث في غَدِ
فليتَ المنايا حلَّقت بي صُروفُها
فلم أطلبِ المعروف عندَ المُصرّدِ
فلو كنت حرّاً يا حُضينُ بن مُنذرٍ
لقُمتَ بحاجاتي ولم تتبلّدِ
تجهمتني خوفَ القرى واطرحتني
وكنتَ قصيرَ الباعِ غير المقَلّد
ولم تَعد ما قد كنتَ أهلاً لمثلِهِ
من اللؤم يا بنَ المستدلَ المُعَبَّد
فلا تَعد ذا العليا سليمان عامداً
تجد ماجداً بالجود منشرح الصدرِ
كريماً على علّاته يبذل الندى
ويشربُها صبهاءَ طيبةَ النشر
مُعتَقةً كالمسكِ يذهب ريحها
الزكام وتدعو المرءَ للجود بالوفرِ
وتترك حاسي الكأس منها مرنّحاً
يميد كما ماد الأثيمُ من السكر
تلوح كعينِ الديك ينزو حبابُها
إذا مُزِجت بالماء مثلَ لظى الجمر
فتلكَ إذا نادمت من آل مرثدٍ
عليها نديماً ظلَّ يهرف بالشرف
يُغيّبكَ ثاراتٍ وطوراً يكُرُّها
عليك يحيّاك الألهُ ولا يدري
تعوّدَ ألا يجهلَ الدهرَ عندِها
وأن يبذُل المعروف في العُسر واليُسر
وإنّ سليمانَ بن عمرو بن مرثَدٍ
تألّى يميناً أن يريش ولا يبري
فهّمتهُ بذلُ الندى وابتنا العُلا
وضربُ طُلىً الأبطال في الحرب البُتر
وفي الأمن لا ينفكُّ يحسو مدامةً
إذا ما دجا ليلُ إلى وَضح الفجر
قصائد مختارة
حال عما عهدته من ودادي
أسامة بن منقذ حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِي واعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِي
لدمعي لدى التوديع من محجري نهر
علي الغراب الصفاقسي لدمعي لدى التّوديع من محجري نهرُ جدا ولنظم الشّمل يوم النّوى نثرُ
تصرف أحوالي على حكم أيامي
الأرجاني تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّامي فأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّامي
أيامي معك
قاسم حداد أفتحُ كل الحقائب المنتظرة على رفوفي أفرش ذكرياتي .. وأبدأ
أبيحي دمي يا أم عمرو أو أحقني
ابن هندو أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني قليلٌ لدينا أن يُباحَ لكِ الدَّمُ
وانظر إلى خلفه في كل آونة
محيي الدين بن عربي وانظر إلى خلفه في كل آونة تجده ما بين منصور ومخذول