العودة للتصفح مجزوء الرمل أحذ الكامل مجزوء الكامل الخفيف الخفيف
لشماء بعد شتات النوى
صخر الغيلِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى
وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
أَجَشَّ رِبَحلاً لَهُ هَيدَبٌ
يُكَشِّفُ لِلخالَ رَيطاً كَشيفا
كَأَنَّ تَوالِيَهُ بِالمَلا
سَفائِنُ أَعجَمَ ما يَحنَ ريفا
أَرِقتُ لَهُ مِثلَ لَمعِ البَشي
رِ يُقَلِّبُ بِالكَفِّ فَرضاً خَفيفاً
فَأَقبَلَ مِنهُ طِوالُ الذُرا
كَأَنَّ عَلَيهِنَّ بَيعاً جَزيفا
وَأَقبَلَ مَرّاً إِلى مَجدَلٍ
سِياقَ المُقَيَّدِ يَمشي رَسيفا
وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُ
وَلَمّا رَأى عَمَرا وَالمُنيفا
أَسالَ مِنَ اللَيلِ أَشجانَهُ
كَأَنَّ ظَواهِرَهُ كُنَّ جوفا
وَذاكَ السِطاعُ خِلافَ النِجا
ءِ تَحِسِبَهُ ذا طِلاءٍ نَتيفا
إِلى عَمَرَينِ إِلى غَيقَةٍ
فَيَليَلَ يَهدي رَبَحلاً رَجوفا
كَأَنَّ تَوالِيَهُ بِالمَلا
نَصارى يُساقونَ لاقَوا حَنيفا
فَأَصبَحَ ما بَينَ وادي القُصو
رِ حَتّى يَلَملَمَ حَوضاً لَقيفا
لَهُ ما تِحٌ وَلَهُ نازِعٌ
يَجُشّانِ بِالدَلوِ ماءً خَسيفا
فَإِمّا يَحيَنَنَّ أَن تَهجُري
وَتَنأى نَواكِ وَكانَت قَذوفا
فَإِنَّ اِبنَ تُرنى إِذا جِئتُكُم
أَراهُ يُدافِعُ قَولاً عَنيفا
قَد اِفنى أَنامِلَهُ أَزمُهُ
فَأَمسى يَعَضُّ عَلَيَّ الوَظيفا
فَلا تَقعُدَنَّ عَلى زَخَّةٍ
وَتُضمِرَ في القَلبِ وَجداً وَخيفا
وَلا أَبغِيَنَّكَ بَعدَ النُهى
وَبَعدَ الكَرامَةِ شَرّاً ظَليفا
وَلا أَرقَعَنَّكَ رَقعَ الصَدي
عِ لاءَمَ فيهِ الصَناعُ الكَتيفا
وَماءٍ وَرَدتُ عَلى زَورَةٍ
كَمَشيِ السَبَنتي يَراحُ الشَفيفا
فَخَضخَضتُ صُفنِيَ في جَمِّهِ
خِياضَ المُدابِرِ قِدحاً عَطوفا
فَلَمّا جَزَمتُ بِهِ قِربَتي
تَيَمَّمتُ أَطرِقَةً أَو خَليفا
مَعي صاحِبٍ داجِنٌ بِالعَزاةِ
وَلَم يَكُ في القَومِ وَغلاً ضَعيفا
وَيَعدو كَعَدوِ كُدُرٍّ تَرى
بِفائِلِهِ وَنَساهُ نُسوفا
قصائد مختارة
طب عن الإمرة نفسا
محمد بن حازم الباهلي طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا وَاِرضَ بِالوَحشَةِ أُنسا
هل للأحبة دائما عهد
الستالي هل للأحبّة دائماً عهدُ أَم هل لَعمرةَ ناجزاً وَعْدُ
ليراعكم أهديت إنسان النظر
برهان الدين القيراطي ليراعكم أهديت إنسان النظر وشباب طرس شاب من فرط الكبر
لولا مفارقة الريب
محمود الوراق لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب ما كُنتَ مِمَّن يَحتَجِب
تكره الفكر في حقيقة أمر
جميل صدقي الزهاوي تكره الفكر في حقيقة أمر خوف ما للشيطان من نزغات
ضاع في موسم الوقود سراجي
السراج الوراق ضَاعَ في مَوْسِمِ الوُقُودِ سِراجِي طالمَا ضَاءَ والزَّمانُ زَمَانُ