العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل المنسرح الطويل البسيط
لشقائق النعمان من نعمان
إبراهيم الطباطبائيلشقائق النعمان من نعمان
حنَّت ركاب الابرق الحنان
يا روضة جاد الربيع ورودها
بالمرزمين السمح والتهتانِ
فتق الغمام بوبله اكمامها
فتفتَّحت عن نرجس وسنانِ
بكرت على تلك الربى نجدية ال
أرواح نافحة بريا البان
وتدلدلت سحراً بها غوريةٌ
رقصت بعرّاص الحيا هتان
متفنن بضروب تيه دلاله
متعطف كتعطف الافنان
يجلو الظلام بوجهه فكأنما
قمر السماء ووجهه سيان
يا هل تراه معارضي بعوارض
حلو الشمائل مرَّ في حلوان
مخضوب اطراف البنان بعندم
قد رحت منه اعضُّ طرف بنان
كم مرقب عالي القنان علوته
فيه يهدُّ قوائم الحيوان
بشوازب مثل الوعول حوافز
او كالذئاب الطلس في النزوان
ما زلت اقطع فيه كل تنوفة
حتى وصلت عنانه بعناني
ولرب اسؤر حلة لمغلس
عن جنب برقة مغرم اسوان
متعسف في السير ينشد عن ربي
عسفان اين الركب من عسفان
هلا تريح العيس وهي سواهمٌ
برواق أَبلج من بني عدنان
حيث الأماني البيض حالية الطلى
متطلعات اثر بيض اماني
فلأثنينَّ على الزمان ولم اكن
من قبل ذا اثني على الازمان
ولئن اساء فقد غفرت ذنوبه
لعظيم ما اسدى من الاحسان
فلقد جرى يوماً اغر محجلا
بهجاً ببرء فتى اغر هجان
يا ابن الغطارفة الاولى من هاشم
غر الوجوه لوامع التيجان
والموقدين النار حول بيوتهم
بالمندلي الرطب للحيران
وبرغم انفي ان تبيت معانياً
في ليلك الحمَّى بقلب عاني
لوددت اني قد وقيتك حرَّها
باضالعي وبقلبيَ الحران
كيف ارتقت صعداً اليك فشارفت
اوج السما وهي الحضيض الداني
أَلِفَت مصاحبة العلى فتشبثت
كتشبث الأرواح بالأبدان
حتى انتزعت مخرقا ابرادها
مستبدلاً عنها برود تهاني
ولئن اقمت على اختداع رواجف
او عاقني عنك اعتداء زماني
فلقد همت وبعد عدت مراقبا
عدوا لخطوب ولات حين اماني
قصائد مختارة
أترى أراك بلا رقيب
أحمد الكيواني أَتَرى أَراكَ بِلا رَقيب يَوماً وَلا واشٍ مُريبِ
مال المفضل في يد الأفضال
عبد المحسن الصوري مالُ المُفضَّلِ في يدِ الأفضالِ بينَ ابتداءٍ في النَّدى وسُؤالِ
أحببت نقاش صاغة شهدت
صلاح الدين الصفدي أحببت نقاش صاغةٍ شهدت له بفرط الملاحةِ الحورُ
محمد عند الله حي وجدنا
ابن الوردي محمدُ عندَ اللّهِ حيٌّ وجدُّنا أبو بكرٍ الصديقُ عندَ محمدِ
منزل من منازل الشيطان
أحمد العاصي منزل من منازل الشيطان هذه الأرض مسكن الإنسان
نداك نيل بحاجات البلاد وفى
جبران خليل جبران نَدَاكَ نَيْلٌ بِحَاجَاتِ البِلاَدِ وَفَى وَقَلْبُكَ السَّمحُ يَأْبَى أَنْ يَقُولَ كَفَى