العودة للتصفح

لشخصك من زهر الربى لقب الورد

نجيب سليمان الحداد
لشخصك من زهر الربى لقب الورد
وهيهات ما للورد حسنك في الود
تفوقينه ريحاً ولوناً ومنظراً
وبقيا على طول المودة والعهد
فللورد شهر واحد ثم ينقضي
ووردك باقٍ لا يزول عن الخد
وللورد شوك يمنع الناس قطفه
وحاشاك من شوك على ذلك القد
ويقطف كلٌّ زهرة الورد في الربى
ووردك لم يقطفه الا انا وحدي
وللورد ريح واحد لا يجوزه
ونَسْرك ريح العطر والورد والند
وتعرى قدود الورد في العام مدة
وقدك دوماً بيننا ضافي البرد
وتنشا غصون الورد مبلولة الثرى
ومنشاك في القلب الذي جف من وجد
وتبهي غصون الورد طي ترابها
وقدُّك خطار من الوصل للصد
فسبحان من أنشاك شخصاً وقد حوى
رياض جنان الخلد باسمٍ من الورد

قصائد مختارة

يهوى البقاء وإن مد البقاء له

محمود الوراق
البسيط
يَهوى البَقاءَ وَإِن مُدَّ البَقاءُ لَهُ وَأَدرَكَت نَفسُهُ فيها أَمانيها

وليلة في عدد الشباب

الوأواء الدمشقي
الرجز
وليلةٍ في عُدَدِ الشباب نجومُها في صورةِ الأَحبابِ

ننسى المنايا على أنا لها غرض

ابو العتاهية
البسيط
نَنسى المَنايا عَلى أَنّا لَها غَرَضُ فَكَم أُناسٍ رَأَيناهُم قَدِ اِنقَرَضوا

أيظن بي أني رنا أو مالا

ابن الجزري
الكامل
أيظن بي أني رنا أو مالا أن اتقى الصمصام والعسالا

مجدا لأبناء الزمان رفعته

زيد الموشكي
الكامل
مجداً لأبناء الزمان رفعتَه وعلاً لأولاد البريّة شدته

آخر كلمات القراء الضرير

جابر قميحة
في منطقة (تل الخرابنة) بجنوب مصر عُثِر سنة 1928م في قبوٍ على مجموعة من الأوراق البردية، وعددها 52 مكتوبة بلغةٍ مركَّبة من الهيروغليوفية والآرامية القديمة، منسوبة إلى (حاموتاب) القَرَّاء الضرير، وأقدِّم ترجمةً شعرية للورقة رقم 52. * * * *