العودة للتصفح البسيط الكامل السريع الطويل المتقارب المتقارب
لست لمرة إن لم أوف مرقبة
خراش الهذليلَستُ لِمُرَّةَ إِن لَم أوفِ مَرقَبَةً
يَبدو لِيَ الحَرفُ مِنها وَالمَقاضيبُ
في ذاتِ رَيدٍ كَذَلَق الفَأسِ مُشرِفَةٍ
طَريقُها سَرَبٌ بِالناسِ دُعبوبُ
لَم يَبقَ مِن عَرشِها إِلّا دِعامَتُها
جِذلانِ مُنهَدِمٌ مِنها وَمَنصوبُ
بِصاحِبٍ لا تُنالُ الدَهرَ غِرَّتُهُ
إِذا اِفتَلى الهَدَفَ القِنَّ المَعازيبُ
بَعَثتُهُ بِسَوادِ اللَيلِ يَرقُبُني
إِذ آثَرَ النَومَ وَالدِفءَ المَناجيبُ
مِثلُ اِبنِ وائِلَةَ الطَرّادِ أَو رَجُلٍ
مِن آلِ مُرَّةَ كَالسِرحانِ سُرحوبُ
يَظَلُّ في رَأسِها كَأَنَّهُ زُلَمٌ
مِنَ القِداحِ بِهِ ضَرسٌ وَتَعقيبُ
سَمحٌ مِنَ القَومِ عُريانٌ أَشاجِعُهُ
خَفَّ النَواشِرُ مِنهُ وَالظَنابيبُ
كَأَنَّهُ خالِدٌ في بَعضِ مِرَّتِهِ
وَبَعضُ ما يَنحَلُ القَومُ الأَكاذيبُ
قصائد مختارة
غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
عبد الغني النابلسي غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه هيهات يخلص قلبي من أياديه
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
ألمم برسم الطلل الأقدم
النابغة الذبياني أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
رأيت الفتى لا يمل الأمل
مالك بن المرحل رأيتُ الفتى لا يملُ الأملْ وإن عمل الخيرَ ملَّ العملْ
أحب الغناء وشرب الطلاء
الوليد بن يزيد أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر