العودة للتصفح المتقارب المجتث
لزهرة البستان في غصنها
ابن سهل الأندلسيلِزَهرَةِ البُستان في غُصنِها
الفَينان عَرفٌ يَفوح
فَباكِرِ الخِلّان في رَوضَةِ
الرَيحان إِلى الصَبوح
اِشرَب عَلى الأَلحان
مِن كَفِّ مَيّاسٍ مُنَعَّم
قَد أَسكَرَ النُدمان
بِاللَحظِ وَالكاسِ وَالمِبسَم
مُعَطَّرُ الأَردان
ذَكِيُّ الأَنفاسِّ عَذبُ الفَم
لَيسَ مِنَ السُلوان عَن حُس
نِهِ الفَتّان قَلبي قَريح
وَها مُغَطّى الأَشجان بِأَدمُعِ
الأَجفان بادٍ صَريح
كَم لِلرِضا أَرتاح
وَكَم مِن اِستِرسال
مَن مُنصِفُ الأَرواح
مِن لَحظِكَ القَتّال
يا شادِناً يَلتاح
في وَجهِهِ إِقبال
أَسرَفتَ في الهِجران فَلَيتَ
لَو قَد حانَ مَوتٌ مُريح
لَم تُبقِ لِلهَيمان لَواعِجُ
النيران قَلباً صَحيح
قصائد مختارة
الغزالة
بهاء الدين رمضان جسدي براح للغزالة
شهدت عليك بطيب المشاش
الحكم بن عبدل الأسدي شهدت عليك بطيب المشا ش وأنك بحر جواد خضم
اتمنى يا قلبي
صالح الشرنوبي اتمنّى يا قلبي واتهنّى يا عيني
يا أيها الحاجب المعتلى
صاعد البغدادي يا أيها الحاجبُ المُع تَلِي على كِيوَانِ
تالله ما أخرت مدحك ضلة
ابن الساعاتي تالله ما أخرتُ مدحك ضلَّةً وإنَّك للصَّدرُ الأجلُّ المقدَّمُ
اللحن الحزين
سيد قطب أسى الألحان أم هذا ؟ *** أسـاك يسيل في اللحن ؟ وإلا هذهِ نفسي *** تهيم بعـالم الحزن