العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الرجز السريع الخفيف
لذاتك المحامد الوفية
معروف النودهيلِذاتِكَ المحامدُ الوفيَّه
ثُمَّ عَلَى نَبِيِّكَ التَّحِيَّه
مَعَ الصَّلاةِ والسَّلامِ الدَّائِمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَكارِمِ
إذا غَدَوْتَ بِكلامٍ قائِلاً
فَأَنْتَ إِنْ كُنْتَ لِذاكَ ناقِلا
يُطْلَبُ أَنْ يُصَحَّحَ المَنْقُولُ
أَوْ كُنْتَ تَدَّعِيه فَالدَّلِيلُ
وَما نَقَلْتَهُ كَذاكَ المُدَّعى
مِنْ غَيرِ ما تَجَوَّزٍ لنْ يَمْنَعا
ثُمَّ إذا اشْتَغَلْتَ بِالدَّليلِ قَدْ
مُنِعَ مَنْعَاً عارِياً أَوْ مَعْ سَنَدْ
وَالمَنْعُ عُرفاً إنْ تَشَأ أَنْ أرسِمَه
طَلَبُكَ الدَّلِيلَ لِلمقدِّمَه
وَلَمْ يُقابَلْ سَنَدٌ بِالدَّفْعِ
إنْ لَمْ يَكُنْ مُساوِياً لِلْمَنْعِ
أَوْ بِالتَّخَلُّفِ لِحُكْمٍ نُقِضا
أَوْ بِفَسادِ غَيْرِهِ أَوْ عُورِضا
أَي بِدَلِيلِ لِخِلافِ المُدَّعى
وَأَنْتَ فِيهما تَصِيرُ مانِعا
بِأَنْ تَقُولَ: رَبَّنا عَزَّ وَجَلَّ
قامَ بِهِ وَصْفُ الكَلامِ في الأَزَل
وَأَنْتَ ناقِلٌ لَهُ عَنْ واحِدِ
مِنَ الثُّقاةِ أَوْ عَنِ المَقاصِدِ
أَوْ مُدَّعٍ تَحْتَجُّ لِلاِثْباتِ
بِأَنَّهُ أَسْنَدَهُ لِلْذّاتِ
قالَ مُقَلِّبُ الصَّباحِ وَالَمسَا
(وَكَلَّم اللهُ) بِآخِرِ النِّسا
ثُمَّ بِتَجْويزِ المُجازِ يُمْنَعُ
وَأَنْتَ إذْ ذاكَ بِأَصْلِ تَدْفَعُ
وَالنّاظِرُ السّائلُ حَيْثُ يَنْهَضُ
إلى النِّزاعِ وَبِخَلْقٍ يَنْقُضُ
يَقُولُ: إنَّهُ بِغَيْرِ زور
إضافَةُ القُدْرَةِ لِلْمَقْدور
تَمْنَعُهُ مُسْتَنِداً لِلْمَنْعِ
بِأَنَّهُ حَقِيْقَةٌ كَالْسَّبْعِ
وَبَعْدَ هذا النَّقضِ والمُناقَضَة
إنْ جَنَحَ السّائِلُ لِلْمُعارَضَة
بِأَنَّهُ مُؤَلَّفٌ مُنَظَّمُ
مِنَ الحُرُوفِ، قُلْتَ: لا نُسَلِّمُ
أنَّ الكَلامَ مِن حُروفٍ يَحصَلُ
تركيبهً، حيثُ يقول الأخطلُ
إنَّ الكَلامَ ما حَوى الجَنانُ
وإنما اللِّسانُ ترجمانُ
وَالحَمدُ والصلاةُ والسلامُ
كما أتت فاتِحَةً خِتامُ
قصائد مختارة
المهد
أدونيس ... إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.
طرف ترقرق بالدم
ابن الزيات طَرفٌ تَرَقرَقَ بِالدَّمِ بَعدَ الدُّموعِ السُّجَّمِ
لنا صديق إن رأى
أبو الفتح البستي لنا صديقٌ إنْ رأى مُهَفهَفاً لاطَفَهُ
في الأصيل
طاهر زمخشري أقبلَتْ في الأصيل والبسمْةُ العذراءُ في ثَغْرِهَا تُنيرُ صباحَا وعلى قدِّها من الهَيف الراقص حسانةٌ تجيد المزاحا
وقائل كيف تهاجرتما
ابن داود الظاهري وقائلٍ كيف تهاجرتما فقلت قولاً فيه إنصاف
لو يدوم الشباب مدة عمري
ابن الرومي لو يدومُ الشبابُ مدَّةَ عمري لم تَدُمْ لي بشاشةُ الأوطارِ