العودة للتصفح

لجناب الأمير نعم الجناب

صالح مجدي بك
لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ
جاءَ يَسعى إِلَيهِ نَجلٌ مُهابُ
هُوَ فرع مِن دَوحة المجد زالَت
يَوم ميلاده بِمصر الصِعاب
هُوَ بَدر لَهُ بِنُور عَليّ
في سَماء السُموّ يَعلو الرِكاب
كَيفَ لا وَهوَ في الذَكا كَأَخيه
وَهوَ لِلحاسد المريد شِهاب
فَتَهنأ بِهِ وُقل ليَ أَرخ
مصطفى بِالرضا بهيّ يهاب

قصائد مختارة

يضم علي الليل أطباق حبها

جميل بثينة
الطويل
يضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها كَما ضَمَّ أَزرارُ القَميصِ البنَائِقُ

لاح بالدير من أمامة نار

الأحوص الأنصاري
الخفيف
لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ

إلى كم حبسها تشكو المضيقا

مهيار الديلمي
الوافر
إلى كم حبسُها تشكو المضيقا أثِرْها ربّما وجدتْ طريقا

هل غادر الشعراء

أمجد ناصر
ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....

هلا سألت هداك الله ما حسبي

الأعسر الضبي
البسيط
هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبي عِندَ الطِعانِ إِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُ

لقد أرسلت حولا قلبا

عمر بن أبي ربيعة
المتقارب
لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً يُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُ