العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز البسيط الطويل
لبست من الدهر ثوبا قشيبا
حيدر الحليلبستُ من الدهرِ ثوباً قشيبا
ورحتُ بكفَّيه منه سليبا
وأصبح كلِّي له مقتلاً
فحيثُ رمى كانَ سهماً مصيبا
رماني بصمَّاء توهي القوى
وقالَ إليك توقَّ الخطوبا
فشأنك ما بعد أمِّ الخطوب
بقلبي تحدثُ وسماً غريبا
وقائلةٍ قد أصابَ الحمام
سواك وذلك قلبي أصيبا
فنهنه من الوجدِ ما قد يعيبُ
وكفكفْ من العينِ دمعاً سكوبا
فقلتُ وقلبي أنفاسه
من الوجد توري بصدري لهيبا
ألائمتي إن أصيب المزاد
بما فيه لا بدَّ من أن يصوبا
أطيلي العويلَ معي والنحيبا
وإلاّ دعيني أُقاسي الكروبا
خذي اليوم عنِّي جميل العزاء
فقد ملأ الوجدُ قلبي وجيبا
أتأملُ نفسي إذن ليتها
أُصيبت بسهمِ الردى أن تطيبا
وبالأمس قد وسَّدت خدَّه
ترابُ القبور فأمسى تريبا
ويا صاحبيَّ قفا بي عليه
نعطّ القلوب أسًى لا الجيوبا
واعقر قلبي لدى قبره
بسيف الشجا لا جياداً ونيبا
وانضح من دم قلبي عليه
جفوني دماً ليس دمعاً مشوبا
وادعوه وهو وراء الصعيد
وإن كنت أعلم أن لن يجيبا
أغصناً ولم أجنِ منه الثمارَ
جنته يدُ الموت غصناً رطيبا
ونجماً له أشرقتْ مقلتاي
بغربهما يوم أبدى غروبا
عجبت وما زالَ هذا الزمانُ
يريني في كلِّ يومٍ عجيبا
تموتُ فتحرم شمَّ النسيم
وأحيا أشمُّ الصبا والجنوبا
وتنزل في موحش مجدبٍ
وأنزل ربعاً أنيساً خصيبا
وتسكنُ أنت بضيق اللحود
وأسكن هذا الفضاءَ الرحيبا
كفاني بهذا جوًى ما بقيتُ
يجدد في القلب جرحاً رغيبا
قصائد مختارة
تهنأ بإقبال وجاه ورتبة
صالح مجدي بك تَهنأ بِإقبالٍ وَجاهٍ ورتبةٍ إِلَيك بِحَمد اللَه تَسعى عَلى عجلْ
ودعت من لا أسمي ليلة الأحد
خالد الكاتب ودَّعتُ من لا أسمي ليلةَ الأحدِ فكدتُ من ذاك أن أقضي ومن كَمدِي
حكاية عن ثعلب طماع
محمد عثمان جلال حكايَةٌ عَن ثَعلَبٍ طَمّاع يُريد خَرقَ عادَةِ الطِباع
من يطلب الدهر تدركه مخالبه
النابغة الذبياني مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُ وَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ
غمزت لي بالروب الأسود
أحمد بشير العيلة غمزت لي بالروبِ الأسودْ نبتَ الزنبقُ فوق العسجدْ
صحا القلب لكن صبوة وحنين
مهيار الديلمي صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُ وأقصرَ إلَّا أن يَخِفَّ قَطينُ