العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الهزج الطويل الطويل
لا يأمن الناس من قلت تجاربه
فؤاد بليبللا يَأمن الناسَ مَن قَلَّت تَجارِبُهُ
فَاِبعُد عَنِ الناسِ وَاِحذَر مَن تُصاحِبُهُ
وَلا يَغُرَّكَ ثَغرٌ رَقَّ مَبسمُهُ
فَأَعطَبُ البيضِ ما رَقَّت مَضارِبُهُ
كُن مِن مَناقِبِ مَن آخاكَ مُحتَرِساً
فَرُبَّما اِنقَلَبَت شَرّاً مَناقِبُهُ
لا يَخدَعَنَّكَ صافٍ مِن مَوَدَّتِهِ
فَقَد يَغصُّ بِصافي الماءِ شارِبُهُ
وَهيَ المَظاهِرُ كَم غَرَّت أَخا رَشَدٍ
فَضَلَّ وَهوَ سَديدُ الرَأيِ صائِبُهُ
ما كُلُّ ما ذابَ لُطفاً راقَ مُختَبِراً
وَساغَ طَعماً فَشَرُّ السُمِّ ذائِبُهُ
كَم أَومَضَ البَرقُ فَاِفتَرَّت مَباسِمُهُ
حَتّى إِذا ما اِنقَضى اِربَدَّت سَحائِبُهُ
لا يَجذِبَنَّكَ حُسنٌ قَبلَ تَجرِبَةٍ
أَو لا فَلا غَروَ إِن أَرداكَ جاذِبُهُ
فَرُبَّ غِمدٍ بَديعِ الشَكلِ ضُمَّ عَلى
فُلولِ سَيفٍ كَسيرٍ فُلَّ غارِبُهُ
دَعِ المَظاهِرَ لا تُؤخَذ بِرَونَقِها
فَلا يُقاسُ بِحُسنِ الثَوبِ صاحِبُهُ
فَقَد يَكونُ عَدُوّاً مَن وَثِقتَ بِهِ
وَقَد يَكونُ صَديقاً مَن تُجانِبُهُ
وَلا دَوامَ لِحالٍ لا تَحولُ فَمَن
يَرجُ الدَوامَ فَقَد خابَت رَغائِبُهُ
إِذا رَأَيتَ اِبتِسامَ الفَجرِ مُؤتَلِقاً
فَثِق بِأَنَّ عُبوسَ اللَيلِ عاقِبُهُ
فَما اِنجَلى الأُفقُ وَاِبيَضَّت صَحائِفُهُ
حَتّى تَجَهَّمَ وَاِسوَدَّت جَوانِبُهُ
وَما خَليلُكَ مَن يُرضيكَ حاضِرُهُ
إِنَّ الخَليلَ الَّذي يُرضيكَ غائِبُهُ
وَلا تُحارِب أَليفَ البُخلِ إِنَّ لَهُ
مِن بُخلِهِ كُلَّ يَومٍ ما يُحارِبُهُ
فَهوَ الدَفينُ وَإِن سارَت بِهِ قَدَمٌ
وَهوَ الذَليلُ وَإِن عَزَّت مَناصِبُهُ
وَهوَ الفَقيرُ وَإِن لَم تُحصَ ثَروَتُهُ
وَهوَ الضَعيفُ وَإِن طالَت مَخالِبُهُ
وَلا يَغُرَّنكَ ما يَحويهِ مِن وَرِقٍ
وَمِن نُضارٍ فَإِنَّ اللَهَ سالِبُهُ
تَشابَهَ الخَلقُ طُرّاً في خَلائِقُهُم
فَكُلُّهُم زائِفُ الإِخلاصِ كاذِبُهُ
وَأَشكَلَ الأَمرُ حَتّى حِرتُ في زَمَنٍ
أَثارَ سُخطي وَنابَتني نَوائِبُهُ
فَلا أَقامَت عَلى عَدلٍ قَواعِدُهُ
وَلا اِستَقَرَّت عَلى ظُلمٍ مَذاهِبُهُ
تَنَكَّرَت بِجُلودِ الأُسدِ أَكلُبُهُ
وَأَظهَرَت غَيرَ ما تَخفى عَقارِبُهُ
وَما نَواعِبُهُ إِلّا صَوادِحُهُ
وَما صَوادِحُهُ إِلّا نَواعِبُهُ
قَدِ اِستَوى فيهِ عاديهِ وَعادِلُهُ
حَتّى كَأَنَّ بَغاياهُ رَواهِبُهُ
فَبِتُّ أَسأَلُ إِمّا حازَ بي نَفَرٌ
أَهم ضَياغِمُهُ أَم هُم ثَعالِبُهُ
وَزادَ شَكّي بِذي القُربى وَعِفَّتِهِ
أَضعافَ ما زادَ فيمَن لا أُقارِبُهُ
وَكَم مَرَرتُ بِذِئبٍ خِلتُهُ حَمَلاً
حيناً مِنَ الدَهرِ حَتّى بانَ جانِبُهُ
أَغراهُ مِنِّيَ أني لا أُفاتِحُهُ
بِما عَلِمتُ وَأَنّي لا أُعاتِبُهُ
ما كُنتُ أَحسَبُ مَن أَرعى مَوَدَّتَهُ
تَنالُ مِنّي عَلى نَأيٍ مَثالِبُهُ
حَتّى تَبَيَّنَ لي أَنّي عَلى خَطَأٍ
وَأَنَّ رائِدَ مَن يَهوى مَآرِبُهُ
وَحُبُّ كُلٍّ عَلى مِقدارِ حاجَتِهِ
يَزدادُ حُبّاً إِذا اِزدادَت مَطالِبُهُ
فَإِن رَأَيت نَزيهاً في مَوَدَّتِهِ
فَقل هُوَ الدَهرُ قَد جَلَّت عَجائِبُهُ
قصائد مختارة
ولم أر مثل الخمر للهم شافيا
ابن نباتة السعدي ولم أرَ مثلَ الخمرِ للهمِّ شافياً إذا هي لم تلقَ الغيورَ المحامِيا
مازلت أنفي الخسف عني وأحتمي
عبيد الله الجَعفي مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي وَبَعضُهُم إِن سيمَ بِالخَسفِ مُلبِسُ
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا
الخريمي تَهوى حَياتي وَأَهوى مَوتها شفقاً وَالمَوتُ أَكرَم نَزّال عَلى الحُرُم
المُحتلّ
أسامه محمد زامل أما عندكَ محتلٌ ؟ فقمْ واشترِ محتلّا
لقد ولدت أم المفاخر ماجدا
حيدر الحلي لقد وَلدَت أمُّ المفاخر ماجداً تضوَّع من أعطافه طيبُ محتده
هلما نقضي الفرض للأجرع الفرد
العفيف التلمساني هَلُمَّا نُقَضِّي الفَرْضَ لِلأَجْرَعِ الفَرْدِ بِوِرْدِ المَطَايَا مَنْهَلَ المَدْمَعِ الوَرْدِ