العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الخفيف الخفيف
لا وعينيك والعهود السوالف
سليمان الصولةلا وعينيك والعهود السوالفْ
وافتتاني بحسن تلك السوالفْ
والجفون التي تصون ظباها
ورد خدَّيك من جراءة قاطف
واحتفالي بكل حية فرعٍ
زاحمتني على عناق المعاطف
ما تخوفت في هواك من اللو
م ولكنني من الهجر خائف
ومن البارد البليد الذي يج
هل أن الدواء برد المراشف
ليت لم تحمه عيونك بالسي
ف ولا خاطري بنار المخاوف
إن دعاني له ولوعي نهاني
عنه روعي فيا ترى من أخالف
أنا واللَه شاكرٌ لمحيا
ك وشاكٍ من الجفا المترادف
وأنا بين شدةٍ ورخاءٍ
من تجنيك والبشاشة واقف
أنظم الدر للحسان من الدم
ع ومن لؤلؤ البيان لعارف
الهمام الذي حبا الشام أمناً
ونفى عن جنانها كل جانف
وأقام الحدود فيها فأحيا
ها وأفنى همومها والمتالف
وجباها ذخيرة الفضل لما
شاد فيها وقايةً للمعارف
دارة للعلوم أصبح عرف ال
فضل منها على البرية عارف
فهو نورٌ لقاصديه ونارٌ
لمناويه وافتخارٌ لواصف
لم نجد مثله كريماً حليماً
لصروف الزمان بالجود صارف
صالح الخلق بالمساواة فالفر
ق عديم الوجود بين الطوائف
أيها القائد المحالف ظل ال
لَه والمزدري بكل مخالف
أنتَ أشبعتَ جوف جلق بالعد
ل وكانت من الجياع الدوانف
لا ترى في جنانها غير عات
قاذفٍ ماله عن الظلم قارف
دمت مولى لها ودمت سماءً
للمعالي وكوكباً للمعارف
قصائد مختارة
ولولا ثلاث هن من حاجة الفتى
نهيكة الفزاري وَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ مِن حاجَةِ الفَتى وَجَدِّكَ لَم أَحفِل مَتى قامَ رامِسي
أهاجت لك الأشجان لمحة بارق
محمد ولد ابن ولد أحميدا أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ وزَورَةُ طَيفٍ مِن أُمَامَةَ طَارِقِ
تغربت عنك
عبد العزيز جويدة تَغربتُ عَنكِ كَثيرًا . كَثيرًا وعُدتُ أخيرًا
ومضرج الاثواب مسكي النفس
أبو بكر بن القوطية ومضرَّجِ الاثواب مسكيّ النَفَسِ فكأنَّما اشتُقَّت حُلاهُ من الغَلس
لم تنل بالسيوف في الحرب إلا
المهذب بن الزبير لم تَنَل بالسيوف في الحرب إِلاَّ مثلما نِلتَ باللّواحِظ مِنَّا
ملكوت السماء والأرض
عبد الغني النابلسي ملكوت السماء والأرضِ نافض في الجميع كالنبضِ