العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل الرجز الخفيف
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبريلا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا
وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
مَن أصبحتْ أيدي الخطوبِ تنالُه
لم ينجُ من أيدي الخطوب كِفافا
ومتى يَزن ثِقلَ الرزايا إِمرؤٌ
ينؤ بهنَّ بلاؤهُنَّ خِفافا
إن تُفجَعوا أخرى الزمان بألفكمْ
فهي المنايا تفجعُ الألاَّفا
أحسنُ لم يُنصِفْ محاسِنَكَ البِلى
إن البِلى لا يُحسِنُ الإِنصافا
كم خائفٍ طولَ السقامِ عليك قد
ألقتْ مخافتُهُ إلى ما خافا
ما كنتَ إلا الغُصنَ أقبلَ مُورقاً
غضّاً وأسرع بعد ذاك جَفافا
إن يحوِ ذاك الشخصَ أطباقُ الثَّرى
فلقد حَوَتْ منه تقىً وعفافا
يا طَوْدَ عِلْمٍ ضُعْضِعَتْ أركانُهُ
لما تطاولَ شامخاً وأنافا
صبراً بني سلمون صبراً إِنها
دُوَلُ الزمانِ فَمُبْتلىً ومعافى
إنَّ المنايا كيف عارضَتِ الورى
وَجَدَتْهُمُ لسهامها أَهدافا
بل لو تجافتْ حادثاتُ الدهر عن
قومٍ لكانتٍ عنكمُ تتجافى
قصائد مختارة
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم
أراش نبال مقلته فأصمى
ابن منجا الدمشقي أراشَ نبال مُقلته فَأَصمى غزالٌ فاترُ اللَحظات ألمى
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ