العودة للتصفح الطويل الطويل
لا زال أحمد في الورى محمودا
الشريف العقيليلا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا
فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
خِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِ
أَبصَرتُ مِنهُ قَلائِداً وَعُقودا
لا ماتُهُ لَو مِلنَ كُنَّ سَوالِفاً
أَلِفاتِهِ لَو مِسنَ كُنَّ قُدودا
تُجلى عَلَيكَ رِقاعُهُ بِحُروفِهِ
فَتَخالُهُنَّ عَوالِياً وَخُدودا
أَما الرِياضُ فَلَو بَدَت لِسُطورِهِ
لَتَوَهَّمَتها رَوضَها المَنضودا
لَولا أَبو العَبّاسِ يُرخَصُ وَشَيُهُ
لَم أَكسُ شِعري مِن سِواهُ بُرُدوا
مُتَفَرِّدٌ مُذ كانَ بِالأَدَبِ الَّذي
يُهدي إِلى الأَسماعِ مِنهُ فَريدا
وَمُهَذَّبٌ ما زالَ تاجُ فِخارُهُ
مُذ صيغَ فَوقَ جَبينِهِ مَعقودا
تَبلى العُلومُ فَما اِكتَسى مِن بَزِّها
عادَ الَّذي قَد رَثَّ مِنهُ جَديدا
لا زالَ مَنشورُ العَلا مشن طَيِّهِ
أَبَداً عَلَيهِ مُطَنَّباً مَمدودا
قصائد مختارة
فاع فاع فاع
علي الدميني يا ابن الفراهيديّ كيف نسيتَ بحرَ الأطلسيّ
في بيروت
محمود درويش بيروت: شمس ومطر. بحر أزرق/ أخضر وما بين اللونين من قربى ومصاهرة.
وما حمل الإنسان مثل أمانة
العرجي وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ أَشَقَّ عَلَهيِ حينَ يَحمِلُها حِملا
مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري
الخفنجي مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري الطويل والمنكع
ألا رب يوم لي قصير نهاره
ابن المعتز أَلا رُبَّ يَومٍ لي قَصيرٍ نَهارُهُ كَسَلَّةِ سَيفٍ أَو كَرَجمَةِ كَوكَبِ
نرجيلة في الساحة الهاشمية
محمد حسين هيثم [إلى عبد الكريم الرازحي] المبسم في الشفتان