العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الكامل الوافر البسيط
لا تنثني في الروض أغصان الشجر
إيليا ابو ماضيلا تَنثَني في الرَوضِ أَغصانُ الشَجَر
حَتّى تُدَغدِغُها النَسائِمُ في السَحَر
وَأَنا كَذَلِكَ لا يُفارِقُني الضَجَر
حَتّى تُداعِبَ لِمَّتي بِيَدَيها
الشَمسُ تُلقي في الصَباحِ حِبالَها
وَتَبيتُ تَنظُرُ في الغَديرِ خَيالَها
أَمّا أَنا فَإِذا وَقَفتُ حِيالَها
أَبصَرتُ نورَ الشَمسِ في خَدَّيها
الطَودُ يَقرَءُ في السَماءِ الصافِيَه
سَفراً جَميلٌ مَتنُهُ وَالحاشِيَه
أَمّا أَنا فَإِذا فَقَدتُ كِتابِيَه
أَتلو كِتابَ الحُبِّ في عَينَيها
الطَيرُ إِن عَطِشَت وَلَجَّ بِها الظَما
هَبَطَت إِلى الأَنهارِ مِن عَلوِ السَما
أَمّا أَنا فَإِذا ظَمِئتُ فَإِنَّما
ظَمَأي الشَديدُ إِلى لَمى شَفَتَيها
النَدُّ يَطلُبُهُ الخَلائِقُ في الرُبى
بَينَ الوُرودِ وَفي نُسَيماتِ الصَبا
أَمّا أَنا فَأَلَذُّ مِن نَشرِ الكَبا
عِندي الَّذي قَد فاحَ مِن نَهدَيها
الراحُ تَصرُفُ ذا العَناءِ عَنِ العَنا
وَتَطيرُ بِالصُعلوكِ في جَوِّ المُنى
فَيَرى الكَواكِبَ تَحتَهُ أَمّا أَنا
فَتَظَلُّ أَفكاري تَحومُ عَلَيها
فيها وَمِنها ذِلَّتي وَسَقامي
وَبِها غَرامي القاتِلي وَهُيامي
أَشتاقُها في يَقظَتي وَمَنامي
وَأَطوَلَ شَوقِ المُستَهامِ إِلَيها
قصائد مختارة
أوصيكمو يا أيها العقلاء
المعولي العماني أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُ بوصيَّة تعنو لها الحُكماءُ
إذا ما ألمت بي خطوب زماني
صالح مجدي بك إِذا ما أَلمَّت بي خُطوبُ زَماني وَفوّق دَهري سَهمَه وَرَماني
إن شئت تبلغ مأربا
جرمانوس فرحات إن شئت تبلغ مأرباً بالنظم في فن الأدب
وكأس مدامة في كف خشف
أبو عبد الله ابن هندي وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ
لذاتك المجد في العلياء ينتسب
خليل الخوري لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ وَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُ
فقط لا غير
طه محمد علي العصفور الجميل المدعو عندنا :