العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط البسيط الطويل
لا تلمني فالنفس طال عناها
ناصر الأحسائيلا تلمني فالنفس طال عناها
من غموم يذكي الملام لظاها
ضاع فكري وليت لا ضاع فكر
في صروف الزمان ما ادهاها
كم أساءت حرا كريما وسرت
من جفاها وغدا فما أجفاها
لست أدري ولن اراني ادري
أي ذنب لسيد الرسل طاها
يوم خانت عهوده في اخيه
امة قد غوت وطال عماها
أضمرت حقدها له وهو حي
فغدت في اخيه تشفي جواها
دفعته عن حقه واستبدت
عنه بالأمر ما اقل حياها
وعليه يوم الغدير بخم
أكد النص إنه مولاها
ما كفاها تقديم تيم عليه
وعدي وليته قد كفاها
بل تعادت عليه لما تولى
بحروب اضحت تشب لظاها
لم يزل بينها حليف هموم
من عماها عن الهدى والتواها
كم دعاها الى الهدى فعصته
وأطاعت في كل أمر هواها
فغدا في حياته مشمئزاً
يتمنى ان لم يكن قد رآها
داعيا ربه بتعجيل ان يشقى
لديه بقتله اشقاها
فمشى نحوه وكان يصلي
ليلة القدر للذي أنشاها
فعلا رأسه عقيب سجود
بحسام عين الهدى أقذاها
فهوى قائلا بجأش رزين
فزت والنفس نلت اقصى مناها
وقضى مذ قضى وقد طلق الدنيا
ثلاثا وعاش في ادناها
حملوا نعشه فما مر إلا
وانحنت كل تلعة وافاها
دفنوا الحق والحقيقة لما
دفنوه واودعوه ثراها
لهف نفسي لآله الغر أضحت
بعده مرتمى سهام عداها
فطريداً مخافة القتل أخفى
نفسه في الورى فطال خفاها
وعليل على الصعاب اسير
جرح القيد ساقه فيراها
وذبيح على التراب طريحا
قد كسته الرياح نسج ذراها
وذبيح على التراب طريحا
قد كسته الرياح نسج ذراها
قتلوه والماء يجري على الارض
مباحا لورد وحش فلاها
ظاميا احرق الظماء حشاه
ويحها امة فما أقساها
أوطأت جسمه الخيول وعلت
رأسه في القنا فما اجراها
وحديث النساء دعه فمنه
قد عرى الدين ذلة لاتناهى
لهف نفسي لها وقد سيروها
فوق قتب فأبعدوا مسراها
سيروها حسرى بغير كفيل
غير مضنى قد نال منه سراها
سيروها هدية لطليق
ودعي وبل لمن اهداها
قصائد مختارة
البلاد
كمال سبتي ها نحنُ نُبعِدُ فَيَتْبَعونَنا .. " البيانُ الأخيرُ للثُّوار 1920"
جسد بلا قلب ولا كبد
خالد الكاتب جسدٌ بلا قلبٍ ولا كبدِ كيفَ الصلاحُ لذلك الجسدِ
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها
إذا صرم الزمان عرى حبالك
محمود قابادو إِذا صَرمَ الزمانُ عُرى حِبالِك وَضيّقَ مِن تَخلّصكَ المَسالِك
لله قوم بقعر البحر منزلهم
محيي الدين بن عربي لله قومٌ بقعر البحرِ منزلُهم فمن يراهم يقول الشخصُ مكبوتُ
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ