العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط
لا تغرين لجوجا حين تزجره
سابق البربريلا تُغرِينَّ لَجُوجاً حين تَزجُرُه
إنَّ اللَّجوجَ له في الزَّجرِ إغراءُ
وأغضِ في حُسنِ عَفوٍ عن نَوَادره
فالحُرُّ فيه عن الآفات إغضَاءُ
قصائد مختارة
على الحبر بحر العلم بدر المنابر
سليمان بن سحمان على الحبر بحر العلم بدر المنابر وشمس الهدى فليبك أهل البصائر
إن يخدم القلم السيف الذي خضعت
ابن الرومي إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ له الرقابُ ودانت خوفه الأممُ
أسطورة المطر
سوزان عليوان المطرُ على نوافذِنا
كل البلاد ذميم لا مقام به
أبو العلاء المعري كُلُّ البِلادِ ذَميمٌ لا مُقامَ بِهِ وَإِن حَلَلتَ دِيارَ الوَبلِ وَالرَهَمِ
لو كان حبل رجائي غير متصل
صالح مجدي بك لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ بِغَير حلمك بيَن الترك وَالعربِ
فذلكة الرواة
قاسم حداد ومما نستخلصه من توارد الروايات المختلفة، المتناقضة، التي هي أقرب إلى الخرافة الساذجة منها إلى النصوص الموثقة، والتي تبدو في معظمها ارتجالاً بيِّناً اخترعه حَكّاؤون يَصْدُرون عن ضَعفِ صلةٍ بالتاريخ وفقرٍ في المصادر من جهة، أو أنهم يتميزون بخفّةٍ لا تليق بجدية الشخصية الأدبية وجذرها التاريخي من جهة أخرى. ومثل هكذا سلوك سوف لن يعبأ بتماسك التاريخ في النص وموضوعيته وصدقه. بل غالباً ما يلجأ إلى اختراع الأشعار ونقلها على لسان الشخصيات من أجل تلفيق عناصر رواياته بنصوصٍ توحي بورودها على لسان الشاعر. وهذا ما لاحظناه في غير قصيدةٍ من المنسوب إلى طرفة والمتلمس. حيث تراكمتْ أشعارٌ تؤثث حكاياتٍ مفككةٍ تسردها الروايات المتواترة، ويتداولها الرواة، كما لو أنها الحقيقة الناجزة في تاريخ الشاعر وسيرته. في حين أن هذه الروايات، التي تشي بالتناقض وعدم الانسجام، لا مرجع تاريخياً موثوقاً تصدر عنه، ولا معلومة أكيدة تدعمها، سوى تلك العنعنات التي تتناسل وتتناسخ بأقوالٍ على ألْسِنةٍ ركيكةٍ واهية الحجة، أمتعُ منها أقاصيصُ العجائز الخرافية.