العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف مجزوء الوافر الطويل الخفيف
لا تطلب الإصلاح من جيناف
نسيب أرسلانلا تطلب الإصلاح من جيناف
هل ترتجي ثمراً من الصفصاف
لا شيء في الدنيا أشد مضاضةً
من ظلمها الموسوم بالإنصاف
لا تبسطن لها شكاية معشرٍ
فالجرح يؤسى عندها بذعاف
وتأملن قضية عربيةً
دخلت لديها في الحساب الهافي
يا رب سربال تحاول رفوه
يوماً فيتلفه عليك الرافي
لا ترتج القوم الأولى أحكامهم
تبع لحكم الصارم الرعاف
تاللَه كيف الحق يعلو عندهم
من بعدما داسوه بالأخفاف
قالوا بأن الانتداب عبارة
ترمي إلى الإرشاد والإسعاف
ما بالهم قد صيروه سلطةً
تجري مع الأعنات والأعناف
هذا لعمركم الخداع بعينه
وإقامة البادي مقام الخافي
إن أنكروا هذا الضمير فإنه
ليبين تحت نقابه الشفاف
قالوا بأن لانتداب وسيلةً
كبرى إلى العمران والإتراف
فعلام قد ضاقت بنا أوطاننا
وجلت عيال الناس بالآلاف
قسموا بلاد الشام عدة أشطر
هي قسمة الإفساد والإتلاف
في كل دسكرة أقاموا دولةً
رنانة الألقاب والأوصاف
أضحى لنا شرف النعوت سعادةً
يتمتع العاري بها والحافي
أما العدالة فهي باتت عندنا
خبراً نطالعه عن الأسلاف
فالحال فوضى والضرائب جمةٌ
تبري العظام بشدة الأجحاف
قد شاء أهل الغرب أن تيحكموا
في العالمين بحجة الإشراف
نبذوا الشرائع والعهود جازفوا
بمصالح الضعفاء كل جزاف
ما كان هذا عصر نور عندنا
بل عصر نيرٍ راهص الأكناف
قصائد مختارة
فلا يستحمدون الناس أمرا
المحبي فَلا يَستَحمِدونَ النَّاسَ أَمْراً وَلَكِنْ ضَربَ مُجْتَمعِ الشُّؤُونِ
لله ما بلغت أربابها الهمم
أبو الحسين الجزار للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
من حديثي أن ابن بكر دعاني
الخبز أرزي من حديثي أن ابنَ بكرٍ دعاني لشقائي فليته ما دعاني
فلا تيأس وإن صحت
جحظة البرمكي فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت عَزيمَتُهُم عَلى الدَلَجِ
نحن أرينا الباهلية ما شفت
الفرزدق نَحنُ أَرَينا الباهِلِيَّةَ ما شَفَت بِهِ نَفسَها مِن رَأسِ ثَأرٍ مُعَلَّقِ
يا خليلا جعلته العين والقلب
ابن نباته المصري يا خليلاً جعلتهُ العينَ والقل ب وأصفَيته سرائرَ حبِّي