العودة للتصفح

لا تطلبن أثرا بعين

عمرو الوراق
لا تَطلُبَن أَثَراً بِعَينِ
فَالشَيبُ إِحدى الميتَتَينِ
أَبدى مَقابِحَ كُلِّ شَين
وَمَحا مَحاسِنَ كُلِّ زَينِ
فَإِذا رَأَيتَ الغانِيا
تِ رَأَينَ مِنكَ غُرابَ بَينِ
وَلَرُبَّما نافَسنَ فيكَ وَكُنـ
ـنَ طَوعاً لِليَدَينِ
أَيّامَ هِمَّتُكَ الشَّبابُ وَأَنـ
ـتَ سَهلُ العارِضَينِ