العودة للتصفح السريع السريع البسيط
لا تصدوا فربما مات صدا
ابن الأبار البلنسيلا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا
مُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
جَعَلَ السهْدَ في رضاكُم كراهُ
واكْتَسى في هَواكُمُ السُّقم بُرْدا
رامَ أن يُخْفِيَ الغَرام ولَكِن
لَمْ يَجِدْ مِن إبْداء خَافِيه بُدّا
كُلّما هبّت الصَّبا ذَكَرَ الشّوْ
قَ ففاضَت عَيْناهُ شَوْقاً وَوَجْدا
وإِذا بارِقٌ تَألّق فِي المُزْ
نِ حكى ذا وذاك وَدْقاً ووَقْدا
يا سقَى اللّه للرُّصافَة عَهْداً
كَنَسيم الصَّبا يَرِقُّ ويَنْدى
وَجِنَاناً فيها أهيمُ حنَاناً
بَيْدَ أني حُرمْتُ فِيهِنّ خُلْدا
مُسْتَهِلاً كأدْمُعي يَوْم ودّعْ
تُ ثَرَاها النّفّاحَ مِسْكاً ونَدا
ليتَ شِعري هل يَرْجِعُ الدّهرُ عَيْشاً
يَشْهَدُ الطيبُ أنه كانَ شُهْدا
وَمَجَالاً لِرَوضَةٍ من غَدير
تَبْتَغِي لِلْمرادِ فيها مَرَدا
حَيْثُ كُنّا نُغَازِلُ النّرجِسَ الغَض
ضَ جُفُوناً ونَهْصُر الآسَ قَدّا
وتُناغي الحَدائِقُ العَيْنَ آدا
باً كَما تُنْضَد الأزاهرُ نَضْدا
تَحْتَ ليلٍ من حُسْنِه كَنَهارٍ
قُطَّ من صيغَة الشّباب وَقدا
والثرَيا بجانِب البَدْرِ تحْكي
راحَةً أوْمَأَتْ لِتَلْطِمَ خَدا
قصائد مختارة
لا تؤمني بي !
محمد جاهين بدوي لاَ تُؤْمِنِي بِيَ.. إنَّنِي الكَذَّابُ وَدَعِي كُرُومِيَ.. إِنَّهَا أَحْطَابُ
على بعد ذئب
محمد حسين هيثم كلنا عابرٌ في القصيدة لكننا لا نقيم بها،
أسير مع الوهم
تيسير سبول أنا يا صديقي أسيرُ مع الوهمِ، أدري..
والى شهي الرشف وقتا وفي
ابن نباته المصري وَالى شهيّ الرشف وقتاً وفي وقتٍ له التحكيم والقهر
أبا جميل قر عينا بمن
عبد الغفار الأخرس أبا جميلٍ قُرَّ عيناً بمَنْ بَلَّغَك الله به ما تريدْ
اصبر على الدهر لا تغضب على أحد
علي بن أبي طالب اصبِر عَلى الدَهرِ لا تَغضَب عَلى أَحَدٍ فَلا تَرى غَيرَ ما في الدَهرِ مَخطوطُ