العودة للتصفح الوافر الرمل البسيط الهزج الطويل
لا تصدوا فربما مات صدا
ابن الأبار البلنسيلا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا
مُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
جَعَلَ السهْدَ في رضاكُم كراهُ
واكْتَسى في هَواكُمُ السُّقم بُرْدا
رامَ أن يُخْفِيَ الغَرام ولَكِن
لَمْ يَجِدْ مِن إبْداء خَافِيه بُدّا
كُلّما هبّت الصَّبا ذَكَرَ الشّوْ
قَ ففاضَت عَيْناهُ شَوْقاً وَوَجْدا
وإِذا بارِقٌ تَألّق فِي المُزْ
نِ حكى ذا وذاك وَدْقاً ووَقْدا
يا سقَى اللّه للرُّصافَة عَهْداً
كَنَسيم الصَّبا يَرِقُّ ويَنْدى
وَجِنَاناً فيها أهيمُ حنَاناً
بَيْدَ أني حُرمْتُ فِيهِنّ خُلْدا
مُسْتَهِلاً كأدْمُعي يَوْم ودّعْ
تُ ثَرَاها النّفّاحَ مِسْكاً ونَدا
ليتَ شِعري هل يَرْجِعُ الدّهرُ عَيْشاً
يَشْهَدُ الطيبُ أنه كانَ شُهْدا
وَمَجَالاً لِرَوضَةٍ من غَدير
تَبْتَغِي لِلْمرادِ فيها مَرَدا
حَيْثُ كُنّا نُغَازِلُ النّرجِسَ الغَض
ضَ جُفُوناً ونَهْصُر الآسَ قَدّا
وتُناغي الحَدائِقُ العَيْنَ آدا
باً كَما تُنْضَد الأزاهرُ نَضْدا
تَحْتَ ليلٍ من حُسْنِه كَنَهارٍ
قُطَّ من صيغَة الشّباب وَقدا
والثرَيا بجانِب البَدْرِ تحْكي
راحَةً أوْمَأَتْ لِتَلْطِمَ خَدا
قصائد مختارة
دهاني من كلفت به صغيرا
جرمانوس فرحات دهاني من كلفت به صغيراً أنزِّهُهُ عن الفعل القبيحِ
لماذا
قاسم حداد ... وأقفُ كالمذهول هكذا أستعدُّ للقائك كما لو أنه امتحان صعب
ونديم سارق نادمني
ابن الزيات وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني وَهوَ عِندي غَيرَ مَذمومِ الخُلُقِ
وإن رأى المتناهى من سيادته
الببغاء وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ
لنا بالبصرة البيضاء
ابو نواس لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
الإمام الشافعي خَبَت نارُ نَفسي بِاشتِعالِ مَفارِقي وَأَظلَمَ لَيلي إِذ أَضاءَ شِهابُها