العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط المجتث مجزوء الكامل المتقارب الطويل
لا باه لي إلا المنى وأخو المنى
فضالة بن زيد العدوانيلا باهَ لِي إِلَّا الْمُنَى وَأَخُو الْمُنَى
جَدِيرٌ بِأَنْ يَلْحَى ابْنَ حَرْبٍ وَيَشْتُما
وَفِيمَ تَصابِي الشَّيْخِ وَالدَّهْرُ دائِبٌ
بِمِبْراتِهِ يَلْحُو عُرُوقاً وَأَعْظُما
رَمَتْنِي صُرُوفُ الدَّهْرِ حَتَّى تَرَكْنَنِي
أَجَبَّ السَّنامِ بَعْدَما كُنْتُ أَيْهَما
فَخِلْتُ سُهُولَ الْأَرْضِ وَعْثاً وَوَعْثَها
سُهُولاً، وَقَدْ أَجْرَرْتُ أَنْ أَتَكَلَّما
وَكانَ سَلِيطاً مِقْوَلِي مُتَناذِراً
شَذاهُ، فَصِرْتُ الْيَوْمَ مِ الْعَيِّ أَبْكَما
كَذَلِكَ رَيْبُ الدَّهْرِ يَتْرُكُ سَهْمَهُ
أَخا الْعَزِّ وَالْأَدَّ الذَّلِيلَ الْمُذَمَّما
وَحَرْبٍ يَحِيدُ الْقَوْمُ عَنْ لَهَباتِها
شَهِدْتُ، فَكُنْتُ الْمُسْتَشارَ الْمُقَدَّما
تَوَسَّطْتُها بِالسَّيْفِ إِذْ هابَ حَمْيَها الْـ
ـكُماةُ، فَلَمْ يَغْشُوا مِنَ الْحَرْبِ مَعْظَما
فَلَمَّا رَأَيْتُ الْمَوْتَ أَلْقَى بَعاعَهُ
عَلَيَّ تَعَمَّدْتُ امْرَأً كانَ مُعْلَما
فَيَمَّمْتُ سَيْفِي رَأْسَهُ وَتَرَكْتُهُ
يَهِرُّ عَلَيْهِ الذِّئْبُ أَفْضَحَ قَشْعَما
نَفَدْتُ فَما لِي حِيلَةٌ غَيْرَ أَنَّنِي
أَجُودُ إِذا سِيلَ الْبَخِيلُ فَهَمْهَما
وَأَبْذُلُ عَفْواً ما مَلَكْتُ تَكَرُّماً
وَأَجْبُرُ فِي اللَّأْواءِ كَلّاً وَمُعْدَما
قصائد مختارة
يا آل طه أنتم
الهبل يا آل طه أنتُمُ أهلُ السِّيادةِ والزّعامَهْ
مذ شنف السمع في ذكرى محامدكم
حنا الأسعد مذ شُنّف السمع في ذكرى محامدكم فهام قَلبي إِلى لقياكَ ولهانا
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك يا صائدَ الطير كم ذا باللحظِ تُضني وتُصبي
ألك السدير وبارق
المتلمس الضبعي أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ وَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق
نبا عن ذويه وخلانه
وديع عقل نبا عن ذويه وخلانه وعاف مراتع أوطانه
هلال ولكن السعود منازله
ابن سناء الملك هلال ولكن السعود منازلُهْ ونهرٌ ولكن البحارَ جَدَاوِلُه