العودة للتصفح مجزوء الخفيف المنسرح البسيط الكامل
لا أنت أزمعت ولا الفكر مات
صلاح لبكيلا أنت أزمعت ولا الفكر مات
خلعتَ عمرا واكتسيت الحياة
يخلد الناس بأرواحهم
وأنت بالروح وبالذكريات
أكرم به بالخلق من صين
والمثل المحكي والمكرمات
بالأدب الموسوم لا تأتلي
تسترجع الأقوام فيه الرواة
بتلكم الرقة حتى إذا
تمرّد الدهر استحالت قناة
بالبشر يوم الأفق محلولك
والصبر في الجلىّ وطول الأناة
دينك دين الحق انّي بدا
تقول ها قلبي فيا حق هات
ما كنت عبداً لتقاليدها
ولا تطلعت إلى الهينّات
أقرب ما يغري شعاع سرى
ولم يصل بعدُ إلى الكائنات
كحّل عيني بألوانه
وبثّني أطيابه المغريات
وأمّة طارت بها ليلها
بأجنح الصقر وعزم البزاة
فاستبدلوا العالم من عالم
تناثرت أوهامه الباليات
المرء صنو المرء في ظله
لا شهوة تطغى ولا من طغاة
ذكرت فين الفارس المغتدي
والصارم الفيصل في المعمعات
يمضي إلى الغاية من أمره
ويركب الهول إلى الباديات
والدعوة الكبرى إلى أهلها
تطلّب العلم وجمع الشتات
رسالة في الحب مأثورة
لبنان أمضاها وبثّ الهداة
فيا لأرضٍ كل أحلامها
هياكل عابقة بالصلاة
وكل صوت نغمُ عاشقُ
ضوضاؤها والبث والهسهسات
لأنت هذا الجبل المعتلي
الشامخ الظاهر في الشامخات
تعفو الأماني فوق أكتافه
وتسمر الأقمار والنيرّات
وتنجلي في لفتة المنحنى
أسطورة ترتاح في الوشوشات
فكل غصن خبرُ سائر
عنها ورجعُ مورق الأغنيات
وكل نبع قصة عن هوى
يسكر بالجود وبالتضحيات
تلك الأعاصير وتصخابها
مذلةّ الاغمار والراسيات
أتته بالويل فألقى بها
مدحورة تملأ رحب الفلاة
أعظم بما خلّفت من قدوة
أنعم بما أورثت من محمدات
أنقذك الحب وأدناك من
ربك في أجوائه المشرقات
قصائد مختارة
وصايا أنس
حلمي سالم وأنا أهوي من أعلي درجٍ شفتُ الكرةَ تزغردُ في الشبكة من ركلة حريفٍ،
وخطيب تظنه
ابن الوردي وخطيبٍ تظنُّهُ فائزاً وَهْوَ هالِكْ
كانوا بعيدا فكنت آملهم
ابن ميادة كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُم حَتّى إِذا ما تَّقارَبوا هَجَروا
مازال يمشي في الأمور بفكره
إيليا ابو ماضي مازالَ يَمشي في الأُمورِ بِفِكرِهِ حَتّى تَمَشّى النَومُ في الأَجفانِ
يا حابس الكأس خيل الورد قد وردت
عرقلة الدمشقي يا حابِسَ الكَأسِ خَيلَ الوَردِ قَد وَرَدَت شُهباً وَكُمتاً أَدِر يا حابِسَ الكاسِ
أسنا جبينك أم صباح مسفرٍ
أحمد العطار أسنا جبينك أم صباح مسفرٍ وشذا أريجك أم عبير أذفر