العودة للتصفح البسيط الكامل المنسرح
لاح له بارق فأرقه
ابن المعتزلاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُ
فَباتَ يَرعى النُجومَ مُكتَئِبا
يُطيعُهُ الطَرفُ عِندَ دَمعَتِهِ
حَتّى إِذا حاوَلَ الرُقادَ أَبى
قصائد مختارة
ربع الأحبة بعد الظاعنين عفا
الذيب الكبير ربعُ الأحبّةِ بعد الظاغنينَ عفا وحسبُنا اللّه لمّا أن عفا وكفى
البلبل الغريب
بدوي الجبل سلي الجمر هل غالى وجنّ و عذّبا كفرت به حتّى يشوق و يعذبا
وقالت لي
عبد العزيز جويدة وقالَتْ لِي : وَماذا بَعدَ أن نَعشَقْ
يا نسيم الأطلال
ابن علوي الحداد يا نسيم الأطلال إن جزت باللَه حي ربة الحال
لهجت بذكرك السن المداح
أبو العباس الجراوي لهجت بذكرِك السن المداحِ وسمت بذكرِك رُتبَةُ الأمداحِ
يا حسن وقت لنا تقضى
الهبل يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى بقُربكم مَرَّ كالنّسيم