العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الكامل الخفيف الطويل السريع
لاح في جنح الظلام
خليل مردم بكلاحَ في جنحِ الظلامِ
بارقٌ شبَّ غرامي
يخطف الأبصارَ بلْ
يخلبُ لبَّ المستهام
من رأى رايةَ نورٍ
في أهاضيب الغمام
خَفَقَ القلبُ لها إذْ
خفقتْ ذات اضطرام
لمحةٌ منه رمتْ
قلبَ المعنّى بسهام
لا تكن إذْ أقصدته
رميةً من غير رام
أتراه خُلَّباً
يومض في غيثٍ جهام
لم تشمه العينُ إلاّ
فاضَ دمعي بانسجام
ما عَلى من شقَّ ثو
بيه هياماً من ملام
يا رياحاً حملتْ
أردانُها ريّا الخزام
بردُ أنفاسكِ ما
زاد الجوى غير ضرام
هل لنارِ القلبِ مِنْ
نفحةِ بردٍ وَسلام
ربَّ طيفٍ ماثلٍ
في يقظتي أو في منامي
يتراءَى عَنْ يميني
وَشمالي وَأمامي
كلُّ شيءٍ ما خلاه
"باطلٌ؛ دون مرامي"
ذكره روحي وَرَيْحا
ني وَكأْسي وَمدامي
وَله نسكي ونذري
وَصلاتي وَصيامي
أيها الخمّارُ زدني
فصريعُ الكأْس ظامي
كأْسُكَ الأُولى تمشَّتْ
في عروقي وَعظامي
وَرضيعُ الكأْسِ يستعب
رُ من خوفِ الفطام
قصائد مختارة
راقص فدتك نفسي
هند بنت عتبة راقص فدتك نفسي لآل عبد شمس
فلما تشكت أصفهان حنينها
الصاحب بن عباد فَلَمّا تَشَكَّت أَصفَهان حَنينَها اِلَيكَ وَأَنَّت أَنَّةَ المُتَأَلِّمِ
إن الفروع تجيء مثل أصولها
نيقولاوس الصائغ إن الفُروعَ تجيءُ مثلَ أُصُولُها والأصلُ تَعرِفُهُ من الأَغصانِ
وعويص من الأمور بهيم
الجاحظ وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور
أما فوقها إلا نجود وأنهم
القاضي الفاضل أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُم وَما تَحتَها إِلّا تُرابٌ وَأَعظُمُ
يا عجبا ليوسف يهتدي
ابن فركون يا عجباً ليُوسُفٍ يهْتَدي بالنجْمِ منّي وهْوَ شمْسُ الضُّحى