العودة للتصفح

لئن فتكت سود العيون بمهجتي

شاعر الحمراء
لَئِن فَتكَت سودُ العُيونِ بِمُهجَتِي
فكَم أورَدَتنِي زُرقُهَا مَوردَ الهَلكِ
وكم لصُنُوف الرَّاح رُحتُ مَعَاقِرا
ومَا أَذهبَت نُسكِي سوَى خمرَةَ الوِسكَى