العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط السريع مجزوء الرجز الوافر
لئن راح روح هاربا من ضيوفه
البحتريلَئِن راحَ رَوحٌ هارِباً مِن ضُيوفِهِ
فَما المَطَرُ الثاني عُمَيرٌ بِرائِحِ
تَشَمَّمتَ أَستاهَ البَغايا وَقَحَّمَت
بِكَ الغُلمَةُ الحَمقاءُ في تَلِّ ماسِحِ
حَمَلتَ إِلَيهِم حينَ يَمَّمتَ قَصدَهُم
جَريرَةَ أَيرٍ في العَشيرَةِ فاضِحِ
فَلا نَجَحَت تِلكَ اللُبانَةُ إِنَّها
تَرومُ مَراماً لِلعُلا غَيرَ ناجِحِ
وَما كُنتُ أَخشى أَن تُؤَخَّرَ حاجَتي
لَخُصيَي عُقَيبٍ وَالأُمورِ القَبائِحِ
وَلا أَن تَكونَ استُ المُوَضَّعِ فيكُمُ
بِأَكثَرَ مِن فَخري بِكُم وَمَدائِحِ
فَسِر غَيرَ مَأسوفٍ عَليكَ فَما النَوى
بِبَرحٍ وَلا الخَطبُ المُلِمُّ بِفادِحِ
قصائد مختارة
هلا سألت بني السفاح هل شعروا
عباد بن عمرو بن كلثوم هَلَّا سَأَلْتَ بَنِي السَّفَّاحِ هَلْ شَعَرُوا بِأَمْرِهِمْ إِنَّ غِبَّ الْبَغْيِ خَوَّانُ
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
أمن تذكر جيران بذي سلم
العُشاري أَمن تذكر جيران بذي سلم نَحرت قَلبك بَين الضال وَالعلم
يا بدر سبحان الذي أطلعك
طانيوس عبده يا بدر سبحان الذي أطلعك وزيّن الدنيا بباهي سناك
ليتني كنت شجره
اللواح ليتني كنت شجره بسفح أرض مقفره
ولو أعطاني الدهر اختياري
عمر الخيام ولو أعطاني الدهر اختياري بحس بالسر مني والطوية