العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل الوافر الوافر الرجز الرمل
لأني قد تعودت
عبد العزيز جويدةلأني قدْ تَعوَّدْتُ
صَحوتُ اليَومَ مِن نَوْمي
على مَوعِدْ
بِأن ألقاكِ في الصُّبْحِ
تَزَيَّنتُ
تَعطَّرْتُ
وأحْسَسْتُ
كأنَّكِ بَلْسَمٌ شَافٍ على جُرحي
تَخيَّلتُ
كَثيرًا شَكلَ لُقياكِ
وكيفَ أكونُ
لَوْ قَابَلتُ عَينيكِ
وَكيفَ تَصافُحُ الأيدي إذا امتَدَّتْ
وَكيفَ أُكافِحُ النِّيرانَ لَوْ شَبَّتْ
وِأَغْلَقْتُ
وَرائي البَابَ في عَجَلٍ إلى الشَّارعْ
تَوَقَّفْتُ
قَليلاً أشتَري وَرْدةْ
بِلونِكِ
كانَتِ الوردةْ
وَنَارُ الشَّوقِ مُشْتدَّةْ
ومَرَّتْ سَاعةٌ مَرَّتْ
وساعاتٌ ولَمْ تَأتي
سَجينًا كُنتُ في صَمْتي
تَأخَّرْتِ
وَذُقْتُ الموتَ مَرَّاتٍ بِلا مَوْتِ
وأرْجِعُ مَرَّةً أُخرى إلى البَيْتِ
على أمَلٍ بِأنْ ألقاكِ في الصُّبْحِ
وحينَ أراكِ تَبتَسِمينَ كالدَّوْحِ
سَأنسَى أنْ أعاتِبَكِ
وأنسَى أنني كُنتُ
طَوالَ الأمسِ مُنتظِرًا على جُرحي
لأني قدْ تَعوَّدْتُ
تَدَلُّلَكِ
وأنَّكِ
قَدْ تَعَوَّدْتِ
على صَفحي
قصائد مختارة
الويل إن كان الفراق دنا
ابن الزيات الوَيلُ إِن كانَ الفراقُ دَنا وَصَلَّيتُ مِنهُ بِحَرِّ ما كَمَنا
أيا قبحه في الناس من رجل غدا
المفتي عبداللطيف فتح الله أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدا يَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْ
سأتك وقد أجد بها البكور
كثير عزة سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ غَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ
فلا يستحمدون الناس أمرا
المحبي فَلا يَستَحمِدونَ النَّاسَ أَمْراً وَلَكِنْ ضَربَ مُجْتَمعِ الشُّؤُونِ
إذا نظر السحر العوالي بطرفه
ابن الوردي إذا نظرَ السحرَ العوالي بطرفِهِ تقول كأنَّ السيفَ للرمحِ شاتمُ
شجر التفاح لا ذقت القحل
ابو نواس شَجَرَ التُفّاحِ لا ذُقتَ القَحَل لا وَلا زِلتَ لِغاياتِ المَثَل