العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الرمل الوافر
لأكناف الجريب فنعف سلمى
صيفي الأسلتلأكناف الجريب فنعف سلمى
فأحساء الأساحلِ فالجنابُ
إلى روضات ليلى مخصباتٍ
عوافٍ قد أصات بها الذباب
كأنَّ المكر والحوذانَ فيها
وحماض التلاعِ الكهلَ غاب
أحق شبابكم من حرب قوم
له خلق وناحية وداب
وإن تابوا فإن بني سليم
وإخوتهم هوازن قد أنابوا
لأعداد المياه ليحضروها
وبالحولان كلب والرباب
وأسفل منكم بكر حلول
على تعثاى رئيت القباب
قصائد مختارة
ولقد أدام الصاحب بن محمد
السراج الوراق ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ بَذْلَ القِرَى فى القَفْرةٍ البَيْداءِ
أصبحت في خلف كجلد أجرب
شهاب الدين الخفاجي أصْبَحْتُ في خَلَفٍ كجِلْدٍ أجْرَبِ وبِمُهْجتِي داءٌ دوائي ما ابْتَغَى
ولقد بلوتك وابتليت خليقتي
الإمام الشافعي وَلَقَد بَلَوتُكَ وَاِبتَلَيتَ خَليقَتي وَلَقَد كَفاكَ مُعَلِّمي تَعليمي
لا يزيل الحزن أو يروي الظما
إبراهيم الحوراني لا يزيلُ الحزن أو يروي الظما غيرُ صهباءِ الحبيبِ المؤنسِ
أخيل
عبد الخالق كيطان تبا للآلهة لقد كانت ظالمة وهي تودّع أخيل إلى الحرب
وواقفة بقرب البحر تبكي
مساعد الرفاعي وواقفة بقرب البحر تبكي لعظم بكائها عيل اصطباري