العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط الخفيف
لأسرفت يا حماه في شدة الوقد
ابن سناء الملكلأَسرفتِ يا حُمَّاه في شدة الوَقد
فلو شاءَ منه الثغرُ أَطْفاكِ بالبَرْدِ
فأَلْصِقْ بها ذاك المقبَّلَ ساعةً
فما الطبُّ إِلا دفعُكَ الضِدَّ بالضدِّ
ولم يَكْفِها أَنْ قَبَّلَتْك على اللَّمى
إِلى أَنْ أَراها قبَّلَتْكَ على الخَدِّ
ولو كان لي فيك المشارِكُ غيرَها
لأَبْصَر ما لا ظَنَّ بي أَنَّه عِنْدِي
وغيرُ عجيبٍ أَنَّ لونَكَ حائلٌ
أَلستَ تَرى ما يفعل الحرُّ بالوَرْدِ
متى ينطفي وهجُ السَّقامِ ونارُه
فأَجني ثمارَ الوصلِ من جنةِ الخُلْد
بلثمٍ يُعِيدُ المرْشَفَين بِلا لَمىً
وضَمٍّ يعود الصَّدرُ مِنْه بِلا نَهْدِ
قصائد مختارة
هاك أمري وللحديث شجون
ابن دانيال الموصلي هاكَ أمري وَلِلحَديثِ شجونُ وأنتقَدني فإنّني موزونُ
يا أخت مازن ما لي للهوى قبل
محمد بن حمير الهمداني يا أختَ مازنِ ما لي للهوى قِبَلُ فما الملامُ وممَا التعنيفُ والعَذَلُ
وعانقت خلق من صدغه خلقا
أبو هلال العسكري وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً كَالعَينِ في العَينِ أَو كَالجيمِ في الجيمِ
وليت عناني الكعاب الرودا
نظام الدين الأصفهاني وَلَّيتُ عنانيَ الكِعابَ الرُودا بيضاً تَركت أَوجُهَ نسكي سودا
واحد صفر
علي الدميني يعود الجنود وقد عبأوا في السلاسل بنادقهم
بين بان الحمى وبان المصلى
الشاب الظريف بَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّى فَاتِناتٍ مِنَ الظِّبَاءِ الجَوازِي