العودة للتصفح الكامل الخفيف مجزوء الرجز البسيط الطويل المنسرح
لأستسقين العين غيثا لربعكم
علي الحصري القيروانيلَأَستَسقِيَنَّ العَينَ غَيثاً لِرَبعِكُم
وَإِن زادَهُ صَوبُ الدُموعِ مُحولا
لَأَستَنشِقَنَّ الريحَ شَوقاً إِلَيكُمُ
إِذا هِيَ هَبَّت بُكرَةً وَأَصيلا
لَأَنتُم وَإِن خُنتُم مَواثيقَ عَهدِنا
أَحِبَّةُ قَلبي لا أُريدُ بَديلا
لَآخِرُ عَهدي مِثل أَوَّله لَكُم
وَإِن كُنتُمُ لا تَحفَظونَ خَليلا
لَأَسعَفتُمُ المُشتاقَ لَو ذُقتُمُ الهَوى
فَأحيَيتُمُ بِالوَصلِ مِنهُ قَتيلا
لَأَجرُكُمُ بِالوَصلِ أَفضَلُ مغنَمٍ
بِعَيشِكُمُ رِفقاً عَلَيهِ قَليلا
لَأَن تُحسِنوا أَولى بِكُم مِن إِساءَةٍ
وَما كانَ أَولى بِالجَميلِ جَميلا
لَأَستَرزِقَنَّ اللَهَ نَوماً فَرُبَّما
وَجَدتُ إِلَيكُم في المَنامِ سَبيلا
لَأَستَحسِنَنَّ الذُلَّ في طاعَةِ الهَوى
وَأَيُّ مُحبٍّ لا يَعيشُ ذَليلا
لَآلئُ عَيني عقدُها مُتَناثِرٌ
وَإِن كانَ لا يشفي البُكاءُ عَليلا
قصائد مختارة
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
أمل ضائع ولب مشرد
ابراهيم ناجي أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّد بين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّد
سقت عهود الديم
أبو المعالي الطالوي سَقَت عُهُودُ الدَيَمِ عَهداً عَلى ذي سَلَمِ
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم
ابن الحداد الأندلسي يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم ففي رميلينا عنه لنا شغل
وسكان دار لا تواصل بينهم
ابن المعتز وَسُكّانِ دارٍ لا تَواصُلَ بَينَهُم عَلى قُربِ بَعضٍ في التَجاوُرِ مِن بَعضِ
طاف علينا بكأس راح
الأبله البغدادي طاف علينا بكأس راح كحيل عين خصيب راحِ