العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل الرجز
لأحمد في الذكر وصف عظيم
المكزون السنجاريلِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ
رَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ
شَهيدٌ بَشيرٌ سِراجٌ مُنيرٌ
سِميعٌ بَصيرٌ خَبيرٌ عَليمُ
نَذيرٌ مُجيرٌ وَلِيٌّ نَصيرٌ
وَساعٍ وَداعٍ وَراعٍ حَميمُ
كِتابٌ مُبينٌ قَوِيٌّ أَمينٌ
مَكانٌ مَكينٌ صِراطٌ قَويمُ
ذُكورٌ شَكورٌ صَبورٌ وَقورٌ
حَميدٌ مَجيدٌ غَفورٌ حَليمُ
قصائد مختارة
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
صمت يجهر
قاسم حداد أرجوان له كتف لا يخالجه الخوف وللبندقية كعب يكتمل بالاتكاء
مهما شرحوا
وديع سعادة مهما شرحوا لي هناك مجموعة أخيرة من الأصدقاء تتدلَّى فوق السور
من نازع طاعة حتى تكون له
الفرزدق مِن نازِعٍ طاعَةً حَتّى تَكونَ لَهُ بَعدَ العَمى مِن فُؤادٍ ناكِثٍ بَصَرا
كأن عيني إذ ولت حمولهم
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا
حتى متى يتبعنا المهلب
عبيدة اليشكري حَتّى مَتى يَتبَعُنا المُهَلَّبُ كَأَنَّهُ في إِثرِ صَحبي كَوكَبُ