العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل مجزوء الرمل
لأحسن من مصافحة الصفاح
الشريف العقيليلأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ
وَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ
بِقاعٌ تَرقُصُ الأَمواجُ فيها
عَلى النَغَماتِ مِن زَمرِ الرِياحِ
وَأَغصانٌ يُذَهِّبُها بَهارٌ
وَغيطانٌ يُفَضِّضُها أَقاحي
وَأَنداءٌ إِذا سُلَّت عَلَيها
سُيوفُ البَرقِ تُبطَحُ في البِطاحِ
وَكاساتٌ تَدورُ عَلى النَدامى
بِأَجسامٍ لَها أَرواحُ راحِ
وَساقِيَةٌ تَحُضُّ عَلى اِنتِحابٍ
وَمُلهِيَةٌ تَحُثُّ عَلى اِقتِراحِ
وَأَنهارٌ تُنَضَّدُ لِاِغتِباقٍ
وَفاكِهَةٌ تُجَدِّدُ لِاِصطِباحِ
تَفوحُ لَنا بِمِسكٍ تُبَّتِيٍّ
وَتَنفَحُنا بِكافورَ رَباحي
فَكُن بِاللَهوِ مُتَّشِحاً إِذا ما
رَأَيتَ الأَرضَ تُجلى في وِشاحِ
فَقَد لاحَت مِنَ الأَشجارِ غُلفٌ
مُفَتَّحَةٌ عَنِ المُلَحِ المِلاحِ
وَكانَ الجَوُّ ذا شَعَثٍ فَأَضحى
وَقُبَّتَهُ مُرَخَّمَةُ النَواحي
وَإِن جَمَحَ الزَمانُ إِلى التَصابي
فَحََّ عِنانَهُ طَوعَ الجِماحِ
فَصُبحُ العَيشِ سَوفَ يَعودُ لَيلاً
إِذا ما اللَيلُ نُغِّصَ بِالصَباحِ
أَتَطمَعُ بَعدَ شَيبِكَ في سُرورٍ
مُحالٌ اَن تَطيرَ بِلا جَناحِ
قصائد مختارة
دعيني من سنادك إن حزنا
رزاح بن ربيعة النهدي دَعِينِي مِنْ سِنادِكِ إِنَّ حَزْناً وَسَهْلاً لَيْسَ بَعْدَهُما رُقُودُ
يا ذات طرق في الضحى شاديه
يوسف الأسير الحسيني يا ذات طرق في الضحى شاديه أنت لقلبي ذي الهوى شاجيه
حطام النافذة الوحيدة
سنية صالح لا تأتني الليلة كخفّاش حزين، حاشراً رأسك بين حاجبي،
أيا عمر العدل الذي مطل المدى
لسان الدين بن الخطيب أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَى بِوَعْدِ الْهُدَى حَتَّى وَفَيْتُ بِدَيْنِهِ
وسوداء منظوم عليها لآلئ
المتنبي وَسَوداءَ مَنظومٍ عَلَيها لَآلِئٌ لَها صورَةُ البِطّيخِ وَهيَ مِنَ النَدِّ
لك في الأرض دعاء
بهاء الدين زهير لَكَ في الأَرضِ دُعاءِ سَدَّ آفاقَ السَماءِ