العودة للتصفح السريع الوافر الخفيف
لأبي العلاء فضائل مشهورة
التهاميلأبي العَلاءِ فَضائِلٌ مَشهورَةٌ
حَلَّت مَحَلَّ الفَرقَدَينِ عَلاءَ
فَلِذاكَ قَدَّمَهُ الأَميرُ عَلى الأُلى
كانوا لَهُ لَولا الإله رُعاءَ
جَزلَ المَواهِبِ وَالفَضائل قَد حَوى
جوداً وَرَأياً ثاقِباً وَغَناءَ
يا مَن إِذا ذُكِرَ الكِرامُ فَأَنَّهُ
فيها المُقَدَّم نَجدَةً وَعَطاءَ
وَإِذا الأَماكِنُ أَظلَمَت أَقطارُها
بِالبُخلِ كانَ لِمُعتَفيهِ ضِياءَ
إِنّي دَعَوتُكَ لِلنَّوائِبِ دَعوَةٍ
لَمّا رَأَيتُكَ للأنامِ لَجاءَ
وَإِذا الزَمانُ نَبا بحر نَبوَةً
قَصَدَ الأَكارِمَ غُدوَةً وَعِشاءَ
وَلَقَد ظَنَنتُ بِكَ الجَميل فَكُن كَما
أَمَّلتُ تَغنَم مِدحَةٌ وَثناءَ
قصائد مختارة
حدا وما خفض في سوقه
ابن أبي الخصال حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِ واعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِي
بين السر.. ومايخفى
ياسر الأطرش وأخيراً ها أوصدتِ البحرَ
إذا ما جاد بالأموال ثنى
أبو الفتح البستي إذا ما جادَ بالأموالِ ثَنَّى ولم تُدرِكْهُ في الجُودِ النَّدامَهْ
شجوية
أمل دنقل لماذا يُتابِعُني أينما سِرتُ صوتُ الكَمانْ ؟ أسافرُ في القَاطراتِ العتيقه,
لا تكن يوماً صديقي
عفاف عطاالله لا تكن يوماً صديقي خان عهدي الأصدقاءْ
إن لي في الهوى لسانا كتوما
الميكالي إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماً وَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواه