العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الطويل الوافر الرجز
كُليمةلمقبرة خزيمة
عبدالله البردونيفي فمي مِن آخر القلب كُليمة
كيف أحكيها لقلبي، يا خُزيمة؟
انظري: كيف استحالت غضّةً
بين صدري، وفمي، تلك النغيمه؟
هل تقولين لقلبي عن فمي:
(إننا كنا كندماني جذيمه)؟
هذه البوحة أعيَت أحرفي
ولساني، وهي في حجم اللُّقيمه
ظَلَّ يُثنيها اختناقي بالبكا
مثلما يجترف الطوفان خَيمه
كيف أحكيها؟ تعاصت، جذَّرت
غابة في القلب، في الأجفان غَيمه
أصبحت أُمّاً لأجيال الأسى
في عظامي، بعدما كانت “أُميمه”
كَبُرت صارت “زبيداً” “شبوةٌ”
أضحت “الحيمة” فيها ألف حيمه
لفظةٌ كالوردة امتدت لظىً
داخلي زوبعةٌ، كانت نُسيمه
كوكبت كل الأسامي والكُنى
“مسعداً” “أروى” “أبا ريّا” “نُعيمه”
إنها أطول مِن صوتي، وفي
أضلعي أعرَقُ مِن أدواح (ريمه)
فالمحيها في سكوتي، ربما
أوجَزَتْ غَور الدجى عينا نُجيمه
مايو 1981م
قصائد مختارة
ولم أنس لما زارني البدر ليلة
ابن حجر العسقلاني وَلَم أَنسَ لما زارَني البَدرُ لَيلَةً عَلى خُلَسٍ بِالرَغم من عاذِل أَعمى
لغير هواكم لم يمل لحظة قلبي
أحمد الكناني لِغَير هَواكُم لَم يَمِل لحظَةً قَلبي وَها هُوَ مَوقوفٌ عَلى شَخصِكُم حُبّي
زارت وفي معصمها إذ أتت
صلاح الدين الصفدي زارت وفي معصمها إذ أتت سلسلةٌ زادت غرامي وله
أصافي خليلي ما استقام بوده
عبد الله بن معاوية أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ وَأَمنَحُهُ وُدّي إِذا يَتَجَنَّبُ
دعاني ناظري للحتف حتما
الباجي المسعودي دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي