العودة للتصفح مجزوء الخفيف المجتث الكامل البسيط
كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
الفرزدقكَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما
أَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه
وَإِن يَأتِنا نَصرٌ مِنَ التُركِ سالِماً
فَما بَعدَ نَصرٍ غائِبٌ أَنا ناظِرُه
تَنَظَّرتُ نَصراً وَالسِماكَينِ أَيهُما
عَلَيَّ مِنَ الغَيثِ اِستَهَلَّت مَواطِرُه
مَضى كَمُضِيِّ السَيفِ مِن كَفِّ حازِمٍ
عَلى الأَمرِ إِذ ضاقَت عَلَينا مَصادِرُه
إِذا ما أَبى نَصرٌ أَبَت خِندِفٌ لَهُ
وَقَد عَزَّ مَن نَصرٌ إِذا خافَ ناصِرُه
إِذا ما اِبنُ سَيّارٍ دَعا خِندِفَ الَّتي
لَها مِن أَعَزَّ المَشرِقَينِ قَساوِرُه
أَتَتهُ عَلى الجُردِ الهَذاليلِ فَوقَها
دُروعُ سُلَيمانٍ لَها وَمَغافِرُه
أَرى الناسَ مِنّا رَبُّهُم حينَ تَلتَقي
إِلى زَمزَمٍ رُكبانُ نَجدٍ وَغائِرُه
لَنا كُلُّ بِطريقٍ إِذا قامَ لَم يَقُم
مِنَ الناسِ إِلّا قائِمٌ هُوَ آمِرُه
هُوَ المالِكُ المَهدِيُّ وَالسابِقُ الَّذي
لَهُ أَوَّلُ المَجدِ التَليدِ وَآخِرُه
تَنَظَّرتُ نَصراً أَن يَجيءَ وَإِن يَجِئ
فَإِنّي كَمَن قَد مَرَّ بِالسَعدِ طائِرُه
رَجَوتُ نَدى نَصرٍ وَدونَ يَمينِهِ
فُراتانِ وَالطافي بِبَلخٍ قَراقِرُه
فَأَصبَحتُ أَعطى الناسِ لِلخَيرِ وَالقِرى
عَلَيهِ لِأَضيافٍ وَجارٍ يُجاوِرُه
أَلَم تَرَ مَن يَختارُ نَصراً جَرَت لَهُ
بِسَعدِ السُعودِ الخَيرِ بِالخَيرِ طائِرُه
قصائد مختارة
دولة تطلب الفرار
الشريف الرضي دَولَةٌ تَطلُبُ الفِرا رَ وَمَجدٌ مُحَلِّقُ
ليس في الغرب عالم
أبو حيان الأندلسي لَيسَ في الغَربِ عالِمٌ مِثلُ عبدِ المُهَيمِنِ
يا مسكن الله العلي وعرشه
جرمانوس فرحات يا مسكن اللَه العلي وعرشه ال سامي الذي قد شاء فيه يمكث
ولسربه أسراب دمعك يهمر
عبد المحسن الحويزي أبسفح حاجر منك يسفح محجر ولسربه أسراب دمعك يهمر
وطاش لبي إذ عاينته فرحا
برهان الدين القيراطي وطاش لبي إذ عاينته فرحا ومن ينل غاية لم يرجها يطش
كم تيمني بورد الخد والبلج
الحراق كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج وَكَلَّمَت كَبِدي بَطَرفِها الغَنجِ