العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المنسرح البسيط الخفيف
كيف قوضتم بناء القضاء
إلياس أبو شبكةكَيفَ قوَّضتُم بِناءَ القَضاءِ
في سَبيلِ النجاةِ بِالحَسناءِ
يا قضاةً ظَلمتُمُ العَدلَ حَتّى
تَرحَموا الحُسنَ في عُيونِ النِساءِ
قَد عَهِدنا أَنَّ الجَمالَ حسامٌ
مُرهَفُ الحدِّ باتِرٌ ذو مضاءِ
ما عَهِدناهُ أَنَّهُ الشَرعُ حَتماً
جائِرٌ في الوَرى عَلى التعساءِ
فَإِذا كانَ قاضِياً ذلِكَ الحُس
نُ يدينُ العباد تَحتَ الخفاءِ
أَجلَسوهُ عَلى المَنَصَّةِ جَهراً
وَاِستَعيضوا بهِ عَن الزُعَماءِ
يُصبح العَدلُ حينذلِكَ فحشاً
وَيَغورُ الوُجودُ في الفَحشاءِ
وَالفَقيرُ الضَعيفُ يَمسي ذَليلاً
وَتصيرُ الأَحكامُ لِلأَغنياءِ
كَم بَريءٍ في السِجنِ أَمسى شَقِيّاً
من ضَحايا الشَرائِعِ العَمياءِ
وَلكَم مجرمٍ يَعيثُ فَساداً
هُوَ في شَرعِكُم مِنَ الأَبرِياءِ
يا قَضاةً وَالعَدلُ أَعظَمُ ركنٍ
لِمَسيرِ النظامِ في الغَبراءِ
كَيفَ كفَّنتُمُ الشَبابَ بِقانو
نٍ تَوارى ملوّثاً بِالدماءِ
ما دَرى الناسُ قَبلَ ذلِكَ أَنَّ ال
عدلَ رهنٌ لِلأَعينِ النَجلاءِ
وَلَهُ مُهجَةٌ أُصيبَت بِسَهمٍ
مِن هَوى مرغريت في الأَحشاءِ
أَي جَمال النِساءِ أوليتَ حُكماً
فَاِحتَكِم ما تَشاءُ في الضّعفاءِ
إِن تَكُن سافِكاً فكُن مُستَبِدّاً
لا تَخَف ما هُناكَ غَير القَضاءِ
قصائد مختارة
لقد طال ما بيني وبين عشيرتي
ابن الجزري لقد طال ما بيني وبين عشيرتي وطال اغترابي عنهم وتباعدي
متى يرعي لقولك أو ينيب
أبو تمام مَتى يُرعي لِقَولِكَ أَو يُنيبُ وَخِدناهُ الكَآبَةُ وَالنَحيبُ
فبادر باحسان ينوب فقد نرى
ابن طباطبا العلوي فَبادر بِاحسانٍ يَنوب فَقَد نَرى بَدائع شعر في عذاريك تَطلع
انظر إلى صورة مكملة
السري الرفاء انظُر إلى صُورَةٍ مُكَمَّلَةٍ كأنَّ منها المُدامَ قد خُلِطا
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
النابغة الشيباني بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُ وَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُ
أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيص أيها الناطقُ الذي شغل الألْ بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ