العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الكامل
كيف أخشى تحول الأحوال
عمر اليافيكَيفَ أَخشى تَحوُّلَ الأَحوالِ
وَلِرَبّي التَسليمُ في كُلِّ حالِ
لَستُ أَبغي لِلنَفسِ حَظّاً وَقَد بِت
تُ بَريئاً مِن قُوَّتي وَاِحتِيالي
كَيفَ أحتارُ بَعدَ ما بِتُّ أَختا
رُ الَّذي يَرتَضيهِ لي ذو الجَلالِ
كَم لَهُ في الفُؤادِ حَبَّة حُبٍّ
أَنبَتَتها تَجَلِّياتُ الجَمالِ
حَصَدَتها يَدُ الصَبابَةِ حَتّى
دَرَستَها بِالكَتمِ مِن لُبِّ بالي
وَهيَ مَخزونَةٌ بِبَيتِ فُؤادي
هِيَ حَسبي قوتاً وَقوتُ عيالي
يا خَليلي بِحُرمَةِ الوُدِّ قُل لي
لَيسَ يَكفي ذا الفَضلُ لِلإِنتِقالِ
كَيفَ أَخشى الزَمانَ فاقَةَ فَقرٍ
وَبِذا البابِ كانَ حُسنُ اِتِّكالي
قصائد مختارة
دع العيس في طي الفلا تبلغ المدى
ابن رواحة الحموي دع العيس في طيّ الفلا تبلغ المدى فقد ألهمت أن المسير على هدى
وما المرء في محياه إلا كآلة
جميل صدقي الزهاوي وما المرء في محياه إلا كآلة بأيدي الذي منه الضلالة والرشد
غنيت عن حكم يوما وتربته
الكذاب الطابخي غَنِيتُ عن حَكَمٍ يوماْ وتُرْبَتهِ ولنْ تلاقِيَ يوماً مثله أبدا
رمتني بسهمي خداع وزور
محمد الحسن الحموي رمتني بسهمي خداع وزور أليفة غدر ككلب عقور
لقد نعبت طير الهذيل وشحشحت
المنخل بن سبيع لَقَدْ نَعَبَتْ طَيْرُ الْهُذَيْلِ وَشَحْشَحَتْ غَداةَ سَفارٍ بِالنُّحُوسِ الْأَشائِمِ
يا سيداً قامت علاه بذاتها
عمارة اليمني يا سيداً قامت علاه بذاتها مستغنياًَ عن نعتها وصفاتها