العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر مجزوء الرمل الخفيف
كوابيس
ليث الصندوقأحلم دوماً إنني أسقط من شاهق
وحين أستيقظ لا تُفرحني سلامتي
أقول معْ نفسيَ : لو نجوتُ هذا اليوم
سرعان ما أسقط في فوّهة التنور
فكلّ من ماتوا على الطريق
لا بدّ وإن مرّوا بذات الحُلم
وإنهم ما اتعظوا
وواصلوا الصعودَ فوق السلم المكسور
ومثلهم أنا
أقضمُ ? كلما استيقظتُ ? في شهية
كفي على مائدة الفطور
أخرجُ عُريانَ ،
وفي عُجالة
ألبس في الشارع سروالي
وأسلم القميصَ مخفوراً إلى دورية المرور
أجتازُ قفزاً كلّ ما يعيقني
كأنني في قدميّ قد لبستُ السور
قصائد مختارة
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاء لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
طلعت بغرة تحكي الهلالا
أبو المحاسن الكربلائي طلعت بغرة تحكي الهلالا بأرض كنت أنت لها جمالا
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
أو روايا التؤام في المهمه القفر
الكميت بن زيد أو روايا التُؤام في المهمه القفـ ـر تناولن من سراة العويرا
غيوم
مصطفى معروفي أنا لا أقرأ فنجانا أو أضرب ودَعا