العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب البسيط البسيط
كنت قبل اليوم لا أعرفها
إبراهيم الأسطىكنت قبل اليوم لا أعرفها
وهي أيضا لم تكن تعرفني
جرني الطرف إليها عرضا
فبدا من حسنها ما سرني
وتمعنت قليلا فإذا
سحرها الفاتن قد أسرني
قد عرفت الحب سرا في اسمها
فإذا ما ذكرت هيجني
فهي فن الحسن أما صوتها
نغم كالسحر قالت أذني
فأنا في حبها محتضر
وشفائي قبلة واحزني
ماء فيها لي حياة فأنا
هالك يوما إذا لم تسقني
أتراني ميت من يخلها
أم تراها رحمة تسعفني
فإذا مت فحسبي أنني
عاشق من حبه في كفن
فهواها قد كسى الروح ومن
فيضه عم فغطى بدني
لا أراني إذ أراها كائنا
وأراها وحدها تشملني
فإذا غابت فقلبي غائب
لست أدري كيف قلبي عقني
وإذا حاولت يوما هجرها
قلت للقلب فلا يسمعني
لا أرى الوصف عليها قادرا
فهي فاقت كل شيء حسن
يا إلهي خلقت من فتنة
وسعت كيف اتقاء الفتن
كلما قبلت فاها مرة
غضبت واحتجبت تمكرني
فأجافيها وما بي جفوة
عن هواها غير كتم الشجن
عندها تخرج عن خطتها
وتناديني لكي تشعرني
إنها في حبها ماضية
لم تغير وأنا لا أنثني
ليت شعري يوم ناداني الهوى
واستجاب القلب داعي المحن
آه عقلي كيف يرضى بالهوى
وعذاب القلب طول الزمن
آه إن الحب لص حاذق
يخطف القلب بفن متقن
فيصير القلب عبدا خاضعا
للهوى في سره والعلن
أتراه السحر كلا فالرقى
لم تكن من سحره تنقذني
إن سر الحب لا يدركه
عقل إنسان قليل الفطن
سره في الروح والروح اختفى
خلف ستر الغيب ما أجهلني
قصائد مختارة
أخيه يا عشره
ابن سودون أخَيَّه يا عُشَرَه مادُلا شُعَرَه
كيف السبيل لسلسبيل لماها
سليمان الصولة كيف السبيل لسلسبيل لَماها ومهند الأجفان يحرس فاها
فاقني لعلك أن تحظي وتحتلبي
سلامة بن جندل فاقنيْ ، لعلَّكِ أنْ تحظي وتحتلبي في سَحْبَلٍ من مُسُوكِ الضّأنِ مَنجُوبِ
لساني كتوم لأسراركم
المأمون لساني كتومٌ لأسراركمُ ودمعي نمومٌ لِسرِّي مُذيع
وفي حنين وإن راعت مواكبهم
محمد توفيق علي وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم فَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
أباح عيني لطول الليل والأرق
ابن المعتز أَباحَ عَيني لِطولِ اللَيلِ وَالأَرَقِ وَصاحَ إِنسانُها في الدَمعِ بِالغَرَقِ