العودة للتصفح الكامل السريع الكامل
كنا وكان
عبدالله الفيصل(إلى الحبيب الأول والأخير)
يا حبيبي أين تلك الأمسياتْ
يومَ كنا في هوانا في سُباتْ
يا حبيبي كيف ذاكَ الحبُّ ماتْ؟
عندما دَبَّتْ بِهِ روحُ الحياةْ
.
يا حبيبي ذكرياتُ الأمس ِتهفو
أبداً أصحو عليهنَّ وأغفو
كلما ودّعتُ طيفاً لاحَ طَيْفُ
أتُرى قلبُكَ بعدَ الهجرِ يصفو
.
يا حبيبي إن يكنْ طالَ جفانا
وذوى في زهرةِ العُمْرِ صِبانا
فلنعشْ يا حبُّ في ذكرى هوانا
ولنقلْ عن حُبِّنا كنّا وكانا
.
ليتَنا يا حُبُّ نحيا فيهِ ساعَهْ
نوقِظُ الزورقَ أو نُزجي شِراعَهْ
ونُناجي ضِفَّتَيْهِ في ضَراعَهْ
تُسعِدُ القلبَ ولا تَشفي التياعَهْ
.
يا حبيبي لوعةُ الحُبِّ سعادَهْ
تُزهِدُ القلبَ فيسمو بالزهادَهْ
ويرى حِرمانَهُ في الحبِّ زادَهْ
حين لا يبلُغُ في الحبِّ مُرادَهْ
قصائد مختارة
سقى الله بالمحلة بارداً
ابن الساعاتي سقى الله بالمحلة بارداً رقيق حواشي الوصل مجتمع الشملٍ
ودع تهامة لا وداع مخالق
الزرقاء بنت زهير وَدِّعْ تِهامَةَ لا وَداعَ مُخالِقٍ بِذِمامِهِ لَكِنْ قِلىً وَمَلامُ
هذا زمان ليس إخوانه
علي بن أبي طالب هَذا زَمانٌ لَيسَ إِخوانُهُ يا أَيُّها المَرءُ بِاِخوانِ
واقعية
سعدي يوسف الخيولْ ترتعي في الثلجِ ...
جعلت تأمل زرقة في خاتمي
كشاجم جَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِي وَتَقُولُ فَصُّكَ ذَا لِبَاسُ المَأْتَمِ
أتحسب أنني أسلو هواها
محمد الحسن الحموي أتحسب أنني أسلو هواها وأعشق في ربا مصر إلا سواها