العودة للتصفح المتقارب المنسرح مجزوء الكامل الخفيف المتقارب
كم من أخ لي كريم قد فجعت به
أنس بن مدرككَمْ مِنْ أَخٍ لِي كَرِيمٍ قَدْ فُجِعْتُ بِهِ
ثُمَّ بَقِيتُ كَأَنِّي بَعْدَهُ حَجَرُ
لَا أَسْتَكِينُ على رَيْبِ الزَّمانِ وَلا
أُغْضِي عَلى الْأَمْرِ يَأْتِي دُونَهُ الْقَدَرُ
مِرْدَى حُرُوبٍ أُدِيرُ الْأَمْرَ حابِلَهُ
إِذْ بَعْضُهُمْ لِأُمُورٍ تَعْتَرِي جَزَرُ
قَدْ أَطْعَنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاءَ أُتْبِعُها
طَرْفاً شَديداً إِذا ما يَشْخَصُ الْبَصَرُ
وَيَوْمَ حِمْضَةِ مَطْلُوبٍ دَلَفْتُ لَهُ
بِذاتِ وَدْقَيْنِ لَمَّا يَعْفُها الْمَطَرُ
إِنِّي وَقَتْلِي سُلَيْكاً ثُمَّ أَعْقِلُهُ
كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عافَتِ الْبَقَرُ
غَضِبْتُ لِلْمَرْءِ إِذْ نِيكَتْ حَلِيلَتُهُ
وَإِذْ يُشَدُّ عَلى وَجْعائِها الثَّفَرُ
إِنِّي لَتارِكُ هاماتٍ بِمَجْزَرَةٍ
لا يَزْدَهِينِي سَوادُ اللَّيْلِ وَالْقَمَرُ
أَغْشَى الْحُرُوبَ وَسِرْبالِي مُضاعَفَةٌ
تَغْشى الْبَنانَ وَسَيْفِي صارِمٌ ذَكَرُ
قصائد مختارة
تأملت في الليل لما دجا
نسيب أرسلان تأملت في الليل لما دجا ونجم الثريا به المستبين
بعيد ود قريب صد
أبو حيان الأندلسي بَعيدُ ودٍّ قَريبُ صَدٍّ كَثير عَتب قَليلُ عُتبى
يا من أظل بباب داره
أبو الفرج الأصبهاني يا من أظل بباب داره ويطول حبسي بانتظاره
لا يشبهني
طلعت سقيرق أسقط عندَ المرآةِ وأمضي ما بينَ المرآةِ .. وبيني
مدمع سائل لغير رحيم
ابن نباته المصري مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِ وإعنائي من سائل محروم
ألا ليس شيبك بالمتزع
ابن الرومي ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ