العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر البسيط
كم مرة .. أغلقت باب الأسئلة
عفاف عطااللهكم مرةٍ .. أغلقتَ بابَ الأسئِلةْ
وصددتَ رُوحاً في هواكَ مكبّلة
كم مرةٍ .. أطفأتَ نبراسي الذي
أوقدتُه بِمُنى الرّدودِ المهمَلة
ماذا عَن الأشواقِ عَن دمعِي أنَا
عن قلبيَ المشبوبِ من نارِ الولَه
مازلتَ تخبرُ وَرْدتِي عَن رِيّها
مازلتَ تَضربُ بالكلامِ الأمْثِلة
ماذا ادّخرْتَ سِوى دَواتِك للّتِي
جَمَحتْ بها نحوَ اللّقاءِ الأَخْيِلة
إنّي سَئمتُ وأنْتَ تُذكِي حَيرتِي
ذُلّ انتظاركَ والتباسَ المَسْألة
( لَا تَسْألي ) .. هذا جَوابُكَ كلّمَا
ضَيّعتَ فِي دربِ الغرامِ البَوصَلةْ ؟!
قصائد مختارة
مرحبا بالأحبة القادمينا
العباس بن الأحنف مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ
أرى صدر الرسالة عين بر
عائشة التيمورية أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر وَما في ثَديِها أَثَر الحَنين
قالوا هويت رفيعا نيرا حسنا
عرقلة الدمشقي قالوا هَوَيتَ رَفيعاً نَيِّراً حَسَناً فَقُلتُ هَذي خِصالٌ حازَها القَمَرُ
وكلانا في الصمت سجين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي
راحل مقيم
أحمد رامي حبيبٌ لستُ أنساه جعلت القلب مأواه