العودة للتصفح المنسرح الطويل المتقارب البسيط الكامل
كم في العذار إلى العذال من عذر
ابن الدهانكَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍ
وَكَم يُحاوِرُهُم عَن لَومي الحَوَرُ
وَكَم أَرى عِندهم مِن حُبّه خَبَراً
يَرويه عَن مُقلَتيَّ الدَمعُ وَالسَهَرُ
يَبغونَ بالعَذل بُرئي مِن عَلاقتِهِ
وَالقَولُ يُصلِحُ مَن لَم يجرحِ النَظَرُ
قالوا تَرَكتَ البَوادي قلت جُبُّهُم
مُحَرَّمٌ حَظَّرَتهُ التُركُ وَالحَضَرُ
ما يَنزِلُ الحَيُّ مِن قَلبي بِمَنزِلَة
وَلا لآثار ظَعنٍ عنده أَثَرُ
وَلا أُعلّقُ مَحبوباً يُساعِدُهُ
عَلى الصُدود سُتور الخِدرِ وَالخُمرُ
أَميلُ عَن حُسنِ وَجهِ الشَمس مُستَتِراً
إِلى مَحاسنَ يَجلوها ليَ القَمَرُ
قَضيبُ بانٍ عَلى أَعلاه بَدرُ دُجىً
مِن أَينَ لِلبانِ هَذا الزَهرُ وَالثَمَرُ
قصائد مختارة
حاشاك يا عارض المكارم من
ابن نباته المصري حاشاكَ يا عارض المكارم من عارضِ بأسٍ يضني وتنكيد
يا زماناً بالخيف كان وكنا
ابن الساعاتي يا زماناً بالخيفِ كان وكنَّا عنف الشوقُ بالمحبِّ المعنَّى
وبيض تطلى بالعبير كأنما
عمرو بن شأس وَبِيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما يَطَأنَ وَإِن أَعنَقنَ في جُدَدٍ وَحلا
سلام على سبتة المغرب
مالك بن المرحل سلامٌ على سبتةِ المغربِ أُخيّة مكةَ أو يثرِب
لي في نوالك يا مولاي آمال
البرعي لي في نوالك يا مَولاي آمال من حيث لا يَنفَع الاهلون وَالمال
يا واحد الخلفاء غير مدافع
البحتري يا واحِدَ الخُلَفاءِ غَيرَ مُدافَعٍ كَرَماً وَأَحسَنَهُم نَداً وَصَنيعا