العودة للتصفح الطويل البسيط السريع الطويل المتقارب الكامل
كم صرعت من أسد العرين
المكزون السنجاريكَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ
عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
وَكَم حَشىً سالِمَةٍ مِنَ الأَسى
أَسلَمنَها بَغياً إِلى المَنونِ
وَمُقلَةٍ راقِدَةٍ عَنِ الهَوى
أَيقَظنَها بِوَسَنِ الجُفونِ
وَنَفسٍ صَبٍّ بِالجَوى أَذَبنَها
فَاِنبَعَثَت حَزَناً مِنَ الشُؤونِ
فَما الظُبى أَقتُلُ مِن نَواظِرٍ
لِلظَبياتِ الآنِساتِ العينِ
رَبائِبُ الدَلِّ المَدَلّاتُ عَلى الصَب
بِ بِسَفكِ دَمِهِ المَحقونِ
أَلمُخجِلاتُ الشَمسِ نوراً وَالمَعيرا
تُ اِعتِدالَ القَدِّ لِلغُصونِ
المُثرِياتُ مِن جَمالٍ وَحياً
الماطِلاتُ بِقَضا الدُيونِ
فَإِن أَضعَنَ فَالحِفاظُ مَذهَبي
وَإِن غَدَرنَ فَالوَفاءُ ديني
هَنَّ السَرابُ فَاِطرَحَهُنَّ وَمِل
إِلى الحِمى وَوَردَهُ المَعينِ
وَمِل إِلى الخيفِ عَنِ الخَوفِ
إِلى ظِلِّ اللَوى وَالبَلَدِ الأَمينِ
حِمىً بِهِ آلُ الخَصيبي عِصمَةُ ال
خائِفِ مِن زَمانِهِ الخَؤونِ
بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفا
قَومٌ وُفودُ الحَجَرِ وَالحُجونِ
أَميالَ بَيتِ اللَهِ أَعلامَ الهُدى
الطارِدونَ الشَكَّ بِاليَقينِ
قصائد مختارة
وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني
صخر بن عمرو وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني ألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا
سبط متوى ان دارك دار
الصاحب بن عباد سَبطَ متوىّ انَّ دارك دارٌ قَد عَرَفتَ الاِدبارَ اذ تبنيها
أقول والبين بدا بيننا
حسن حسني الطويراني أَقول وَالبينُ بَدا بَينَنا وَلَستُ من عودي عَلى مَوعدِ
يقر بعيني أن أرى أرض طيبة
مالك بن المرحل يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة وذلكَ أقصى ما أحبُّ من الدنيا
إذا ما قضى الله أمرا فمن
ابن الوردي إذا ما قضى اللهُ أمراً فمَنْ يردُّ القضاءَ الذي ينفذُ
يا من يذكرني بعهد أحبتي
ابن زهر الحفيد يا مَن يُذَكِّرُني بِعَهدِ أَحِبَّتي طابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُ