العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب الخفيف أحذ الكامل السريع
كم دون مية من عين أحاذرها
أحمد محرمكَم دونَ مَيَّةَ مِن عَينٍ أُحاذِرُها
مَخوفَةٍ وَلِسانٍ رائِعٍ ذَرِبِ
أَمّا الخَيالُ فَما يَنفَكُّ يَطرُقُني
بَعدَ الهُجوعِ وَما يَنفَكُّ في طَلَبي
قُل لِلعَواذِلِ في ماوِيَةَ اِتَّئِبوا
فَلَستُ في حُبِّها يَوماً بِمُتَّئِبِ
أَمسى الوَفاءُ لَها في قَومِها خُلُقاً
يَنأى بِها عَن مَقالِ الزورِ وَالكَذِبِ
فَما تَغُرُّ أَخاها إِذ تُحَدِّثُهُ
وَلا تُقارِفُ يَوماً مَوطِنَ الرِيَبِ
خالَفتُ في حُبِّها قَومي الأُلى عَلِمَت
واحَيرَتي اليَومَ بَينَ التُركِ وَالعَرَبِ
قالوا هُبِلتَ أَتَبغي بَينَهُم نَسَباً
هَيهاتَ ما لَكَ في الأَعرابِ مِن نَسَبِ
فَقُلتُ وَالشِعرُ تُنميني رَوائِعُهُ
لَولا الأَعاريبُ قَد عُرّيتُ مِن أَدَبي
إِذَن لَما اِنبَعَثَت عَنّي مُغَلغَلَةٌ
مِنَ القَوافي تَهُزُّ الأَرضَ بِاللَجَبِ
مِنَ المُسَوَّمَةِ اللاتي رَمَيتُ بِها
صَيدَ المُلوكِ فَلَم تُخطِئ وَلَم تَخِبِ
يا اِبنَ الخَلائِفِ أَبقوا كُلَّ مَنقَبَةٍ
شَمّاءَ باذِخَةً غابوا وَلَم تَغِبِ
لَقُمتَ فينا بِأَمرِ اللَهِ مُرتَقِباً
تَرُدُّ عَنّا العِدى مِن كُلِّ مُرتَقِبِ
وَرُبَّ ذي عِلَّةٍ داوَيتَ عِلَّتَهُ
بِالمَشرَفِيِّ فَلَم تَظلِم وَلَم تَحُبِ
إِنَّ الخَليفَةَ لَو صَكَّت عَزائِمُهُ
نَوائِبَ الدَهرِ ذي الحِدثانِ لَم تَنُبِ
بُشرى الحَجيجِ إِذا سارَ البُخارُ بِهِ
غَداً فَأَنساهُ سَيرَ الأَينُقِ النُجُبِ
تَشكو الوَنى وَالوَجى إِن كُلِّفَت خَبَباً
وَمَن لِواهِنَةِ الأَعضادِ بِالخَبَبِ
هَذي الخِلافَةُ طابَت نَفسُها وَغَدَت
فَرحى وَلَولاكَ لَم تَفرَح وَلَم تَطِبِ
قصائد مختارة
إنما أشتهي لقاء حبيب
شهاب الدين الخفاجي إنما أشْتَهي لقاءَ حَبِيبٍ أو لبيبٍ يشْفي الفؤادَ كلامُهْ
يوم كأن الدهر سامحنا به
الامير منجك باشا يَومٌ كَأَن الدَهر سامحنا بِهِ فَصارَ اِسمُهُ ما بَيننا هبة الدَهر
ذات الحجاب
محمد مهدي الجواهري دَعاني جمالُكِ فيمن دَعَا فلَّبيتُه مُسرعاً طيِّعا
قل لحباء إن تعيشي فموتي
بشار بن برد قُل لِحُبّاءَ إِن تَعيشي فَموتي سَوفَ نَرضى لَكِ الَّذي قَد رَضيتِ
عيناك شاهدتان أنك من
الناشئ الأكبر عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من حرِّ الهوى تجدين ما أَجِدُ
أمنك للمكتوم اظهار
ابو نواس أَمِنكَ لِلمَكتومِ إِظهارُ أَم مِنكَ تَغبيبٌ وَإِنكارُ